فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 4213

(المعنى)

(قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ)

ومتى قيل: كيف يكون ذلك جزاء، وذلك لا يعلم عقلًا ولا شرعًا لهم؟

قلنا: فيه وجهان:

الأول: يجوز أن يكونوا على شرع لنبي من الأنبياء.

والثاني: أن يكون ذلك على عادة الملك في أهل الجنايات لمصالح العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت