(المعنى)
(قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ)
ومتى قيل: كيف يكون ذلك جزاء، وذلك لا يعلم عقلًا ولا شرعًا لهم؟
قلنا: فيه وجهان:
الأول: يجوز أن يكونوا على شرع لنبي من الأنبياء.
والثاني: أن يكون ذلك على عادة الملك في أهل الجنايات لمصالح العباد.