فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2668

497 -"بَابُ النُّزُولِ بِذِي طُوًى، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّة، وَالنُّزُولِ بِالْبَطْحَاء، إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّة"

أَي: هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ نُزُولِ الْحَاجِّ بِذِي طُوًى قبل دُخُولِهِ مَكَّةَ اتِّبَاعًَا للنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُزُولِهِ بِمَنَازِلِهِ جَمِيعًا، وَلَا يخْتَصُ ذَلِك بالمُحَصَّبِ.

585 -عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"كَانَ يَبِيتُ بِذِي طُوًى، بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ (1) ، ثُمَّ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، لَمْ يُنِخْ نَاقَتَهُ (2) إِلَّا عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، ثُمَّ يَدْخُلُ، فَيَأْتِي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ، فَيَبْدَأُ بِهِ، ثُمَّ يَطُوفُ سَبْعًا: ثَلاَثًا سَعْيًا وَأَرْبَعًا مَشْيًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَيَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَكَانَ إِذَا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَة «أَنَاخَ بِالْبَطْحَاء الَّتِي بِذِي الحُلَيْفَةِ، الَّتِي كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنِيخُ بِهَا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

497 -"بَابُ النُّزُولِ بِذِي طُوًى، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّة"

585 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدُ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: يُحَدِّثُنَا نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْهُ أنَّهُ:"كَانَ إِذَا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَة أَنَاخَ بِالْبَطْحَاء الَّتِي بِذِي الحُلَيْفَةِ، الَّتِي كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنِيخُ بِهَا"قَالَ العَيْنِيُّ: ويعرفها أهل المَدِينَةِ بـ"المُعَرَّسِ"، وقد أناخ بِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رجوعه من مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ، وكان يبيت بِهَا، وهي أسفل من مسجد ذِي الحُلَيْفَةِ، وقد نزل به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"فَصَلَى بِهَا"أي فيها.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

اسْتِحْبَابُ النُّزُولِ بالْبَطْحَاء عند العَوْدَةِ إلى المَدِينَةِ، وليس من سُنَنِ الحَجِّ.

مطابقته للتَّرْجَمَة: فِي قَوْله (كَانَ يَبِيتُ بِذِي طُوًى) ، وَفِي قَوْله: (وَكَانَ إِذَا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ) إِلَى آخِره.

(1) قوله: (بَين الثنيتين) ، وَهِي تَثْنِيَة ثنية وَهِي طَرِيق الْعقبَة.

(2) وَقَوْله: (لم ينخ) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وَكسر النُّون: من أَنَاخَ ينيخ إِذا برك جمله، وَالرَّاحِلَة النَّاقة الَّتِي تصلح لِأَن ترحل، وَقيل: هِيَ الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى. كما أفاده العيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت