هُوَ إراءة الْعباد بِطَاعَة الله تَعَالَى، فالمرائي هُوَ العابد، والمرائي لَهُ هُوَ النَّاس والمراأى بِهِ هُوَ الْخِصَال الحميدة، والرِّياء هُوَ قصد إِظْهَار ذَلِك"اهـ. (بابُ الرِّياءِ فِي الصَّدَقَةِ) ج 8 ص 266."
(2) "شرح العيني": (بابُ الرِّياءِ والسُّمْعَةِ) ج 23 ص 86.
1018 -"بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ"
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ""
1167 - عَنْ أَبِي الغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1018 -"بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ... } "
1167 - ترجمة راوي الحديث سَالِمٌ أَبُو الْغَيْث: مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ الْعَدَوِيِّ الْمدنِي؛ مشهور باسمه وكنيته. كَانَ ثِقَةً حَسَنَ الْحَدِيثِ؛ وروى لَهُ الْجَمَاعَة. أخرج البُخَارِيّ فِي غَزْوَة خَيْبَر وَغير مَوضِع عَن ثَوْر بن يزِيد الديلِي عَنهُ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن سَالِم، وثور بن زيد الديلمي، وسَعِيد الْمَقْبُرِيّ، وصفوان بْن سليم، وعثمان بْن عُمَر بْن مُوسَى التَّيْمِيّ، وعُمَر بْن عَطَاء بْن وراز، ويزيد بْن خصيفة. قال أَحْمَد بنِ حَنْبَل:"أبو الغيث سالم الذي يروي عنه ثور"ثِقَةٌ"، وقال: وقال مرة أخرى:"ليْسَ بثْقَةٍ". وقال ابن سعد:"كان ثِقَةً حسن الحديث". وخرَّج أبو عوانة، وابن حِبَّان حديثه في «صحيحيهما» ، وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «الثِّقات» . تُوُفِّيَ فِي حُدُود الْمِائَة."
الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ.
معنى الحديث: يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ"أيْ يَجْمَعُ اللهُ الخَلائِقَ فِي ذلك المَحْشَرِ العَظِيمِ فَيَشْتَدُّ الكَرْبُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ من الرُّؤوسِ فَتَشْتَدُّ الحَرَارَةُ، وتَرْشَحُ الأجْسَام بِالعَرَقِ الغَزِيرِ،"حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ"أيْ يَغْمُرُ العَرَقُ أجْسَامَهُم حتَّى يَصِلَ إلى آذَانِهِم وهو كما قَالَ العَيْنِيُّ:" (ويلجمهم) بِضَم الْيَاء من ألْجمهُ المَاءُ إلْجَامًَا إِذا بَلَغَ فَاهُ، وَسَبَبُ كَثْرَةِ الْعَرَقِ تَرَاكُم الْأَهْوَالِ وَشِدَّةٍ الازْدِحَامِ ودُنُوِ الشَّمْسِ".