(مُغْنِي طَالِبِ الْيَسَارِ عَنْ الْبَحْثِ أَوْ حَمْلِ الأَسْفَارِ)
الْمُسَمَّى
هِدَايَةُ السَّارِي"تَهْذِيبُ"مَنَارِ الْقَارِي
شَرْحُ مُخْتَصَرِ كِتَابِ
(عُمْدَةُ الْقَارِي فِي شَرْحِ البُخَارِيّ)
هَذَّبَ الْكِتَابَ الأَصْلِيِّ؛ وَصَحَّحَ، وَأَضَافَ
لـ: مَتْنِهِ وَشَرْحِهِ وَأَحَادِيثِهِ وفِقْهِهِ وَتَرَاجِمِهِ
الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ اليَمَانِيِّ
(حسام عبد الرؤوف رئيس الدائرة الإعلامية بقاعدة الجهاد)
(نَوَاةُ كِتَابٍ مَوْسُوعِيٍّ فِي الحَدِيثِ والفِقْهِ وعُلُومِهِما والتَّرَاجِمِ واللُّغَةِ بِأُسْلُوبٍ عَصْرِيٍّ)
مَنْ كَانَ مِنْ أهلِ الحَدِيْثِ فَإِنَّهُ ... ذُوْ نَضْرَةٍ فِي وَجْهِهِ نُورٌ سَطَعْ
إِنَّ النَّبِيّ دَعَا بِنَضْرِةِ وَجْهِ مَنْ ... أَدَّى الحَدِيْثَ كَمَا تَحَمَّل وَاتَّبّعْ
(مِنْ أَوَّلِ"كِتَابُ العِتْقِ"إلى آخِرِ"بَابُ آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ")
الطَّبْعَةُ الأُوْلَى
شَهْرُ رَبِيعٍ الأَوَّلِ؛ سَنَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعمَائةٍ وتِسْعَةٍ وثَلاثِينَ