فهرس الكتاب

الصفحة 2581 من 2668

1015 -"بَابٌ: لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، وَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَه"

1164 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1015 -"بَابٌ: لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، وَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَه"

1164 - الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ.

معنى الحديث: يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالخَلْقِ"أيْ إذَا امْتَدَّتْ عَيْنُ المُسْلِمِ عَفْوًَا وعن غَيْرِ قَصْدٍ إلى مَنْ يَفُوقَهُ مَالًا أو جِسْمًَا أو صُوْرةً، وتَأَثَّرَ بذلك نَفْسِيًَّا"فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ"يعني فَلْيُوجِّه بَصَرَهُ قَصْدًَا إلى من هو أقَلَّ مِنْهُ مَالًا، وأدْنَى جِسْمًَا وصُوْرَةً من فُقَرَاءِ النَّاسِ وضُعَفَائِهِم، حتَّى يَشْعُرَ بِالنِّعْمَةِ التي هو فِيهَا، ويَشْكُرُ اللهَ عليها.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أوَّلًا: إرْشَادُ المُسْلِمِ إلى أَفْضِلِ الوَسَائلِ التي تُؤدِّي به إلى السَّعَادَةِ النَّفْسِيَّةِ، وتُشْعِرَهُ بِالرِّضَا بِمَا قُسِمَ لهُ، وهو أَنْ يَنْظُرَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا إلى من هو أَقَلّ منه مُسْتَوىً، فإنَّهُ إذا فَعَل ذلك شَعَرَ بالارْتِيَاحِ النَّفْسِيِّ حَتْمًَا، وفَاضَ قَلْبُهُ بِالشُّكْرِ والامْتِنَانِ للهِ تَعَالَى، فَكَانَ مِنَ الصَّابِرِينَ الشَّاكِرِينَ.

ثانيًا: أَنَّ فِي العَمَلِ بِهذا الحديث وِقَايَةٌ للإنْسَانِ من كَثِيرٍ من الأَمْرَاضِ النَّفْسِيَّةِ كَالحَسَدِ والحِقْدِ والشَّرِّ، وغيرها.

والمطابقة: فِي كَوْنِ التَّرْجَمَةِ جُزْءًَا من الحديث.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت