فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 2668

281 -"بَابُ الإِيجَازِ فِي الصَّلاةِ وَإِكْمَالِهَا"

329 -عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

281 -"بَابُ الإِيجَازِ فِي الصَّلاةِ وَإِكْمَالِهَا"

329 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وابن ماجة.

معنى الحديث: يَقُولُ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُ الصَّلاَةَ"أيْ يُخَفِّفُ على النَّاسِ فِي صَلاةِ الجَمَاعَةِ رفقًا بِهِمْ، ومُرَاعَاةً لظُرُوفِهِمْ، وأحوالهم البدنية والنفسية والمعاشية والاجتماعية فيقتصر في العِشَاءِ على أوساط المفصل، وفي المَغْرِبِ على قصاره."وَيُكْمِلُهَا"أيْ أنَّه وإنْ كَانَ يُخَفِّفُ في القراءة إلاّ أنَّهُ يُتَمِّم أركان الصَّلاةِ الفعلية من رُكُوعٍ وَسُجُودٍ وجلوس ويطمئن فيها، فيخفف فِي الأَقْوَالِ، ويتمم في الأفعال.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

اسْتِحْبَابُ التَّخْفِيفِ فِي الصَّلاةِ للإِمَامِ فِي الأَقْوَالِ فقط مع إتْمَام الأفعال من رُكُوعٍ وَسُجُودٍ ونحوه.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

282 -"بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلاَةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ"

330 -حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

282 -"بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلاَةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ"

330 -ترجمة راوي الحديث أَبُو عَمْرو؛ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ. ولم يكن منهم كَانَ نَزَلَ فيهِم. واسمه عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام. كان مولده في حياة الصَّحَابَةِ، وكان يسكن بمحلة الأوزاع، - قرية بِدِمَشق إذا خَرَجْتَ من بابِ الفَرَادِيسِ -؛ ثم تَحَوَّلَ إلى بيروت مرابطًا بها إلى أنْ مات. قَالَ الحَسَن، عَنْ ضَمرَة، سَمِعتُ الْأَوْزَاعِيّ قال:"كنتُ مُحتَلِمًا، أو شبهه، خلافة عُمَر بْن عَبد العَزِيز". امتاز بالخلق الحميد والمعرفة الشاملة، وكان بعض العلماء يفضلونه على سفيان الثوري، وهو صاحب مدرسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت