فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2668

(1) قال في تاريخ ابن يونس المصري:"حول صحبة «جنادة بن أبي أمية الأزدي» : قطع له مؤرخنا ابن يونس بالصحبة. أما المصادر الأخرى المُتَرْجِمَة له، فبها آراء شتى، نوجزها فيما يلى:"

1 -جعله ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام بعد الصحابة، وقال عنه: إنه لقي أبا بكر، وعمر، ومعاذًا، وحفظ عنهم. وكان صاحب غزو. وأورد له حديث النهي عن صوم يوم الجمعة مرفوعًا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لكنه سمّاه هنا «جنادة الأزدي» . وهذا يعني أنه يعتبرهما اثنين: أولهما- تابعيٌّ. والثاني- صحابىٌّ.

2 -أما ابن عبد البر، فذكر أنهما اثنان صحابيّان «جنادة بن مالك الأزدي الكوفي، وجنادة بن أبى أمية الشَّامي» .

3 -تخبط ابن الأثير، فسرد الآراء كلها، وقال: جعلهما ابن منده وابن عبد البر اثنين، وأبو نعيم ثلاثة. وترجم ابن الأثير بالفعل لثلاثة بهذا الاسم «جنادة بن أبي أمية الأزدي» ، و «جنادة بن مالك» ، و «جنادة الأزدي» .

4 -اكتفى مغلطاي، والمزي بنقل الرأيين الواردين لدى ابن عبد البر.

5 -قَطَعَ الذَّهَبِيّ أنَّه من كبراء التَّابعين، وأيّد رأي ابن سعد، ورأى أنَّ حديثه الذي يرويه عن الرَّسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث مرسل.

6 -أخيرًا، رأى ابن حجر أنَّ الصُّحْبَة مقطوع بها لـ «جنادة بن أبي أمية الأزدي» ؛ لأنَّ له حديثان مرويان عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"."

(2) قال الحافظ فِي"الفتح": (تعَارَّ بِمُهْمَلَةٍ وَرَاءٍ مُشَدَّدَةٍ؛ قَالَ فِي الْمُحْكَمِ:"تَعَارَّ الظَّلِيمُ مُعَارَّةً صَاحَ". وَالتَّعَارُّ أَيْضًا: السَّهَرُ وَالتَّمَطِّي وَالتَّقَلُّبُ عَلَى الْفِرَاشِ لَيْلًا مَعَ كَلَامٍ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ:"اخْتُلِفَ فِي تَعَارَّ فَقِيلَ انْتَبَهَ وَقِيلَ تَكَلَّمَ وَقِيلَ عَلِمَ وَقِيلَ تَمَطَّى". وَقَالَ الْأَكْثَرُ: التَّعَارُّ الْيَقَظَةُ مَعَ صَوت. وَقَالَ بن التِّينِ:"ظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّ مَعْنَى تَعَارَّ اسْتَيْقَظَ لِأَنَّهُ قَالَ:"مَنْ تَعَارَّ"فَقَالَ: فَعَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى التَّعَارِّ") انْتَهَى. ج 3 ص 40.

(3) ؛ (4) "شرح الزرقاني على الموطأ":"باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى"ج 2 ص 36.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

411 -"بَابُ تَعَاهُدِ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ وَمَنْ سَمَّاهُمَا تَطَوُّعًا"

481 -عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:"لَمْ يَكُنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

411 -"بَابُ تَعَاهُدِ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ وَمَنْ سَمَّاهُمَا تَطَوُّعًا"

481 -ترجمة راوي الحديث عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ (أَبُو عَاصِمٍ اللَّيْثِيّ) : هو عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ بْن سعد بْن عَامِر بْن جندع بْن ليث اللَّيْثِيُّ الْجَنْدَعيِّ. ذكر البُخَارِيّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر مُسْلِم أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو معدود فِي كبار التابعين؛ وكان ثقة كثير الحديث. عَنْ ثَابِتٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت