فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 2668

(4) "شرح النَّوَوِيّ على مسلم": (باب ندب من أراد نكاح امرأة إلى أن ينظر إلى وجهها) ج 9 ص 210.

(5) "الحاوي الكبير ط دار الفكر":"فَصْلٌ: الْقَوْلُ فِي أَقَلِّ الصَّدَاقِ"ج 9 ص 397.

(6) المصدر السابق:"فَصْلٌ: الْقَوْلُ فِي عَقْدِ النِّكَاحِ إذا لم يسم فيه الصداق"ج 9 ص 394.

(7) "تكملة المنهل العذب"ج 3.

(8) "بدائع الصنائع": [فَصْلٌ بَيَانُ مَا يَصِحُّ تَسْمِيَتُهُ مَهْرًا وَمَا لَا يَصِحُّ] ج 2 ص 277.

(9) "التمهيد لما فِي الموطأ": ج 21 ص 118.

912 -"بَابُ مَنْ قَالَ: لاَ نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ"

والوَلِيُّ: هو كُلُّ ذَكَرٍ مُسْلِمٍ حُرٍّ مكلف، يحقُّ له أنْ يقوم بعقد نكاح المرأة على غيرها، بعد إذنها لسببٍ من الأسباب الشَّرْعِيَّة التي تخول في ذلك، وهي القرابة والولاء والإِمامة.

1059 - عَنِ الحَسَنِ، {فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ، قَالَ:

"زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا، فَقُلْتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ، فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا، لاَ وَاللَّهِ لاَ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا، وَكَانَ رَجُلًا لاَ بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتِ المَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ: {فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} فَقُلْتُ: الآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1059 - ترجمة راوي الحديث مَعْقِلُ بْنُ يَسَار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ويُقال: أَبو يَسار، المُزَنيُّ، نُسِبَ إِلَى أُمِّهِ مُزَيْنَةَ: بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَبِّرِ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ويُقال: أَبو عليٍّ. وَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَصْرَةَ، فَحَفَرَ النَّهَرَ الْمَنْسَوبَ إِلَيْهِ: نَهْرَ مَعْقِلٍ؛ وكان قد تحول إلى البصرة فنزلها وبنى بها دارًا. عَنْ مَعْقِل بْنِ يَسَار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"لَقَدْ رَأَيْتُني يَوْم الشَّجَرَة والنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبايع النَّاس وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِها، عَنْ رأسِه وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ"، قَالَ:"لَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْت، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرّ"؛ وكان ممن شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ:"نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَأَعْيُنُهُمْ تُفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} ، فِي مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وصَخْرِ بْنِ سَلْمَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَاريّ، وَعُلْبَةَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَاريّ". روى عَنْهُ: عَمْرو بْن ميمون الأَودي، وَأَبُو عثمان النهدي والحسن البَصْرِيّ وغيرهم، وله أحاديث. وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فِي وِلَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت