فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 2668

حديث شخص فنقله إلى غيره بقصد الإِفساد بينهما"، وفي رواية:"لا يدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ"وقيل:"النَّمَّام: الذي يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم، وينقل حديثهم إلى غيرهم، والقتات الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم"اهـ."

(2) والتِّرْمِذِيّ وقال: هذا حديث غريب من هذا الْوَجْهِ. (ع) .

(3) قال فِي"جامع المسانيد والسنن":"من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعري في المسند: 4/ 227؛ ولم يخرج أحد من أصحاب الكتب لعبد الرحمن بن غنمٍ شيئًا". وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيّ بشواهده."والعنت": المشقة، والفساد، والهلاك، والإثم، والغلط، والخطأ، والزِّنا. كل ذلك قد جاء، وأطلق العنت عليه والحديث يحتمل كلها. والبرآء: جمع برئ، وهو والعنت منصوبان مفعولان للباغين، يقال: بغيت فلانا خيرًا وبغيتك الشَّىْءَ: طلبته لك، وبغيت الشَّىْءَ: طلبته"النهاية: 3/ 131."

986 -"بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ"

1135 - عَنْ أبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَيْحَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ - يَقُولُهُ مِرَارًا - إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَحَسِيبُهُ اللَّهُ، وَلاَ يُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

986 -"بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ"

1135 - ترجمتا الحديث: عَبْدُ اللهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ الْمُزَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ، مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ. رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: عَبْدُ الْعُزَّى، قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ» قِيلَ: لَمَّا أَسْلَمَ نَزَعَ مِنْهُ عَمُّهُ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَعَلَيْهِ، فَأَعْطَتْهُ أُمُّهُ بِجَادًا مِنْ شَعْرٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ فَاتَّزَرَ بِأَحَدِهِمَا وَارْتَدَى بِالْآخَرِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ» ، وَأَمَرَ بَنِي سَلَمَةَ أَنَّ يُزَوِّجُوهُ، فَزَوَّجُوهُ، مَاتَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ، وَنَزَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهُ وَدَفَنَهُ بِيَدِهِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: «كَانَ أَوَّاهًا تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ» . لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما.

الثاني: مِحْجَنُ بْنُ الْأَدْرَعِ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَهُوَ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، وهو قَدِيمُ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يَسْكُنُ الْمَدِينَةَ. وعندما افتتح عُتْبَة بْن غَزَوَان الأُبُلَّة، اخْتَطَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ أمر محجن بْن الأدرع، فاخْتَطَّ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ الأعظم، وبناه بالقصب. وهو الذي مر بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت