فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 2668

8 -"بَابٌ: حُبُّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِيمَانِ"

13 -عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» "."

14 -وَعَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

8 -"بَابٌ: حُبُّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِيمَانِ"

13 -ترجمة راوي الحديث عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُز"أَبُو دَاوُد الْأَعْرَج"الْهَاشِمِي وَيُكَنَّى أَبَا دَاوُدَ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب الْمدنِي. أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَالْحج وَغير مَوضِع عَن الزُّهْرِيّ وَصَالح بن كيسَان وَأبي الزِّنَاد وَزيد بن أسلم وَسعد بن إِبْرَاهِيم وجعفر بن ربيعَة عَنهُ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن. كَمَا رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي. وروى عنه: عُمَيْر مولى أم الْفضل الزُّهْرِيّ ويحيى بن سعيد الأَنْصَاريّ ومحمد بن يحيى بن حبان وأبو الزناد وعبد الله بن الفضل وعمرو بن أبي عمرو ويحيى ابن أبي كثير وغيرهم. ذكره خليفة ابن خياط في"الطبقة الثانية". وفي كتاب"الثِّقات"لابن خلفون:"عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كَيْسان، والأول أشهر، وهو من جلة التَّابعين، ومن الأثبات فِي أبِي هُرَيْرَةَ، وكان مقرئًا للقُرْآنِ، وأروى النَّاس عنه أبو الزِّناد". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ"الثِّقَاتِ"؛ وكان يكتب المَصَاحِف. وقَالَ أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم:"هُوَ ثِقَة". مَاتَ بالإسكندرية سنة سبع عشرَة وَمِائَة.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: يقول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ"الواو: واو القسم، و"الَّذِي"صفة لمحذوف تقديره والله الذي نفسي بيده - خلقًا وملكًا وتصرفًا وتدبيرًا -"لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ"أي لا يؤمن أحد من المسلمين الإِيمان الكامل"حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ"أي حتى يكون حبه لي أقوى من حبه لأعز الأشياء لديه فيحبني أكثر من والده الذي هو سبب وجوده وولده الذي هو امتداد لحياته من بعده.

والمطابقة: في كونه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّقَ وجود الإيمان الكامل على محبته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت