فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2668

"كِتَابُ الهِبَةِ وَفَضْلِهَا وَالتَّحْرِيضِ عَلَيْهَا"

قال الحافظ فِي"الفتح":"وَالْهِبَةُ بِكَسْرِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ تُطْلَقُ بِالْمَعْنَى الْأَعَمِّ عَلَى أَنْوَاعِ الْإِبْرَاء؛ ِ وَهُوَ هِبَةُ الدَّيْنِ مِمَّنْ هُوَ عَلَيْهِ. وَالصَّدَقَةُ: وَهِيَ هِبَةُ مَا يَتَمَحَّضُ بِهِ طَلَبُ ثَوَابِ الْآخِرَةِ؛ وَالْهَدِيَّةُ وَهِيَ مَا يُكْرَمُ بِهِ الْمَوْهُوبُ لَهُ؛ وَمَنْ خَصَّهَا بِالْحَيَاةِ أَخْرَجَ الْوَصِيَّةَ. وَهِيَ تَكُونُ أَيْضًا بِالْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ. وَتُطْلَقُ الْهِبَةُ بِالْمَعْنَى الْأَخَصِّ عَلَى مَا لَا يُقْصَدُ لَهُ بَدَلٌ وَعَلَيْهِ يَنْطَبِقُ قَوْلُ مَنْ عَرَّفَ الْهِبَةَ بِأَنَّهَا تَمْلِيكٌ بِلَا عِوَضٍ؛ وَصَنِيعُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى الْأَعَمِّ لِأَنَّهُ أَدْخَلَ فِيهَا الْهَدَايَا"اهـ (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

809 -عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ:"ابْنَ أُخْتِي «إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلاَلِ، ثُمَّ الهِلاَلِ، ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ» ، فَقُلْتُ يَا خَالَةُ: مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟ قَالَتْ:"الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَار، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَلْبَانِهِمْ، فَيَسْقِينَا"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

709 -"كِتابُ الهِبَةِ وَفضلِهَا والتَّحْرِيض عَلَيْهَا"

809 -ترجمة راوي الحديث يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْقُرَشِيّ الْأَسدي الْمدنِي، يكنى أَبَا روح، وَكَانَ عَالِمًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ. يُعَدُّ فِي أهل المَدِينَة. أخذ القراءة عرضًا عن عبد الله بن عياش المخزومي، وروى القراءة عنه نافع ابن أبي نعيم. أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَالْحج وَالْأَدب عَن مَالك وَجَرِير بن حَازِم وَمُعَاوِيَة بن أبي مزرد عَنهُ عَن عُرْوَة بن الزبير وَصَالح بن خوات. روى عَن: سالم بن عَبد الله بْن عُمَر، وعَبد الله بْن الزبير، وعُبَيد الله بْن عَبد الله بْن عُمَر، وبْن شهاب الزُّهْرِيّ؛ وهو من أقرانه، وأبي هُرَيْرة مرسل. وَرَوَى عَنه: أَبُو حَازِم سلمة بْن دينار، وَمَالك بن أنس فِي الْحَج وَالْأَدب، وخارجة بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان بْن زَيْد بْن ثَابِت، وداود بْن الْحُصَيْن، وزيد بْن أَبي أنيسة، وعَبد الله وأخوه عُبَيد الله بن عُمَر العُمَري، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن يسار، وبْن شهاب الزُّهْرِيّ، ونافع بْن ثابت بْن عَبد الله بْن الزُّبَيْر، ونَافِع بْن أَبي نعيم القارئ، وهشام بْن عروة، ويزيد بْن عَبد المَلِك النوفلي، وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت