فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 2668

(1) "تكملة المنهل العذب"ج 1.

(2) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ على شرط الشيخين".

(3) "شرح النووي على مسلم": (باب إشعار الهَدْيِ وتقليده عند الإحْرَامِ) ج 8 ص 228.

(4) "شرح الزَّرقاني على الموطأ":"بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْهَدْيِ"ج 2 ص 489.

537 -"بَابُ مَنْ قَلَّدَ القَلاَئِدَ بِيَدِهِ"

629 -عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ (1) كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ، قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، «أَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي، فَلَمْ يَحْرُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ حَتَّى نُحِرَ الهَدْيُ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

537 -"بَابُ مَنْ قَلَّدَ القَلاَئِدَ بِيَدِهِ"

629 -ترجمة راوية الحديث عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ. تَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ أَبُو الرِّجَالِ. وَقَدْ رَوَى الزُّهْرِيّ عَنْ عَمْرَةَ وَرَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَاريّ وَغَيْرُهُمْ وَرَوَتْ عَمْرَةُ عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَتْ عَالِمَةً. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ:"كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ أَوْ حَدِيثِ عَمْرَةَ فَاكْتُبْهُ فَإِنِّي خَشِيتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ أَهْلِهِ". وَكَانَتْ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا فِي حِجْرِ عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا. قَالَتْ: وَكَانَ لَنَا حُلِيٌّ وَكُنَّا لا نُرَكِّبُهُ. وَعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ لِبَنِي أَخٍ لَهَا: أَعْطُونِي مَوْضِعَ قَبْرِي فِي حَائِطٍ. وَلَهُمْ حَائِطٌ يَلِي الْبَقِيعَ. فَإِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. تَقُولُ: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ حيًا"اهـ؛ كما قال في"الطبقات الكبرى"."

وأمَّا ترجمة الحديث زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وبعضهم يقول: زياد ابن أبيه؛ أو زياد الأمير: فهو زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْن حرب وأمه سمية جارية الحارث ابن كلدة الثَّقَفِيِّ. كان مع عليٍّ وولاه على فلسطين. فلما قتل عليٌّ استلحقه معاوية وولاه العراق فاشتد على شيعة عليٍّ بِهَا. وعسف أهل العراق بالجور؛ وضم إليه الكوفة. فكان يَشْتُو بالبصرة. ويُصَيِّف بالكوفة. ويولي على الكوفة إذا خرج منها عمرو بن حريث ويولي على البصرة إذا خرج منها سمرة بن جندب. ولم يكن زياد من القراء ولا الفُقَهَاء. ولكنه كان معروفًا وكان كاتبًا لأبِي موسى الأشعري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت