فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 2668

1 -ضبطت متون الأحاديث وأطرافها بالشَّكْل ضَبْطًا كاملًا - قدر المستطاع -، ووضعت علامات الترقيم وفقًا للقواعد المتبعة فِي ذلك، ومَيَّزْتُ كلام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن غيره. وَرَجعت في ترجيح أقوال العلماء إلى قول أهل السُّنَّة والجماعة، وأهل العلم بالسنة من المحققين والمدققين من المتقدمين والمتأخرين.

2 -أوليت اهتمامًا خَاصًَّا بأبواب وأحاديث العبادات والمعاملات. وحاولت استقصاء وترجيح أقوال أئمة الفقه والمفتين فِي المسائل التي اختلف فيها العلماء، وهي كما قيل:"وإن كَانَتْ طَوِيلَةً بِالنِّسْبَةِ إلَى هَذَا الْكِتَابِ فَهِيَ مُخْتَصَرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى مَا جَاءَ فِيهَا وَإِنَّمَا قَصَدتُ بإيرادها أنْ يَكونَ الكِتابُ جَامِعًا لِكُلِّ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ: طَالِبُ الْعِلْمِ المُبْتَدِئ والعَالِمِ المُتَبَحِّرِ المُجْتَهِدِ المُقْتَصِدِ".

3 -حاولت أَنْ لا أترك فِي الكتاب من الأحاديث إلا ما كان"صحيحًا"أو"حسنًا"بنفسه؛ وعلى أقل الدَّرَجَاتِ"صحيحًا أو حسنًا لغيره"؛ بعد التَّأَكُّدِ من التَّصحيح الوارد فِي كتب الحديث المشتق منها، أو من كتب التَّخريج والزَّوائد، وكُتُب الشيخ الأَلْبَانِيّ رحمه الله. ولَمْ يشذ عن ذلك إلا الأحاديث التي وردت فِي أصْلِ الكِتَابِ ولا يمكن الاسْتِغْنَاء عنها لضياع المعنى لو حُذِفَتْ، مع بيان درجة تلك الأحاديث من حيث الضَّعْفِ أو الانقطاع أو الإرسال وهي ولله الحمد صارت نادرة. وأسْهَبْتُ فِي ذكر تخريج تلك الأحاديث فِي الهامش ليتجنبها الخُطَبَاءُ والعُلَمَاءُ وغيرهم؛ فلا يكونوا كحاطب الليل.

ولقد كان اعتمادي الكلي على الحفظ؛ وعلى مَا جَاءَ فِي كتب المتون والتَّخريج بالمكتبة الشاملة نظرًا لافتقادي لكتب الحديث المعتمدة المطبوعة؛ مع التحاشي قدر الإمكان من الاستدلال بإضافات المستخدمين غير الصادرة عن الموقع الرسمي؛ مع الاعتماد على ("صحيح البُخَارِيّ"للناشر:"دارُ الطَوْقِ للنَّجَاةِ"والملحق به شرح وتعليق لـ"مصطفى ديب البغا"أستاذ الحديث وعلومه فِي كلية الشريعة - جامعة دمشق-؛ وذلك أساس للتبويب والتراجم ومتون أحاديث"صَحِيحِ البُخَارِيّ"؛ بالإضافة إلى"صَحِيحِ مُسْلِمٍ"للناشر:"دار الجيل فِي بيروت") ؛ وبقية كتب الحديث والتخريج وبقية العلوم ذات الصلة الملحقة بالمكتبة.

3 -أوليت أهمية قصوى للهوامش لبيان درجة صحة الأحاديث، وشرح بعض ما استعجم من الكلمات، ومصادر الآراء الفقهية التي حاولت قدر جهدي أنْ تكون من أُمَّهَاتِ الكتب للمذاهب الفقهية المتواترة لأهل السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ؛ إلى ما سوف يعرفه المطالع للكتاب، فأرجو الانتباه لذلك، وعدم إهمال قراءة الهوامش كعادة كثير من القراء الآن.

4 -حاولتُ السَّيْرَ على خُطَى العلماء القُدَامى فِي تأليف الكتب باللغة العربية الفُصْحَى وتشكيل الحروف (1) والكلمات - قدر الاستطاعة -؛ والحرص على نقل ما أضيف إلى الكتاب من مصادرها الأصلية المتاحة بالتَّشْكِيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت