ولو كان الأمر بيدي والإمكانات متاحة لطبعت الآلاف من نُسَخِ هذا الكتاب - بعد تصحيحه وتهذيبه والإضافة إليه من قِبَلِ العلماء المتخصصين؛ وتوزيعها مجانًا على العلماء وطلبة العلم والمجاهدين والعاملين بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وكذلك ترجَمته لجميع اللغات الحَيَّةِ المنطوقة بألسنة مئات الملايين.
واللهَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى أسألُ التَّوفيقَ وحُسْنِ الخاتمةِ لأصْحَابِ الدُّثورِ والأموال الذين يساهمون فِي طباعته على نفقاتهم الخاصة ويوزعونه مَجَّانًا؛ وكذلك شباب المسلمين الذين يتولون نشره عن طريق وسائل الاتصال الحديثة والإنترنت؛ أو ترجَمته إلى اللغات الحية المشهورة؛ ولهم ثواب"الدَّالّ على الخَيْرِ"إنْ شَاءَ اللهُ.
فَإنْ وُفِّقْتُ فيما قصدت إليه، ووضع الله له القبول، ونفع به الإسلام والمسلمين، فهو محض فضل الله وإنعامه؛ وهو أسْمَى ما أتمناه من الله وأرجوه. وإنْ كانت الأخرى فعسى أنْ يغفر الله لِي زلاتِي ويقيل عثراتِي، ويأجرنِي على نِيَّتِي وَقَصْدِي، وسعيي خيرًا؛ فهو نعم المأمول والمعبود والمُرْتَجَى، والحمد لله أوَّلًا وآخِرًَا.
والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى خَيْرِ الأَنْبِيَاء والمُرْسَلِينَ وآلِهِ وصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإِحْسَانٍ إلى يومِ الدِّينِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ