فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 2668

94 -"بَابُ الِاسْتِنْثَارِ فِي الوُضُوءِ"

114 -عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

94 -"بَابُ الِاسْتِنْثَارِ فِي الوُضُوءِ"

114 -ترجمة راوي الحديث أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ (عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) الشَّاميِّ الدِّمَشْقِيّ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: وُلِدَ أَبُو إِدْرِيسَ في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ. وَكَانَ ثِقَةً. قَالَ ابنُ عُيَينَةَ، ومَعمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبي إِدريس، قَالَ:"أدركتُ عُبادة بْن الصّامِت، ووعيتُ عَنْهُ، وأدركتُ أَبَا الدَّرداء، ووعيتُ عَنْهُ، وأدركتُ شَدّاد بْن أَوس، ووعيتُ عَنْهُ، وفاتني مُعاذ بْن جَبَل!". ولاه عبد الملك بن مَرْوَان الْقَضَاء بِدِمَشْق وَكَانَ من عُبَّاد أهل الشَّام وقرائهم. أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَغير مَوضِع عَن الزُّهْرِيّ وَبُسرِ بن عبيد الله الْحَضْرَمِيّ وَرَبِيعَة بن يزِيد وَغَيرهم عَنهُ عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان وَعبادَة بن الصَّامِت وعَوْف بن مَالك وَأَبِي هُرَيْرَةَ. روى عَن: عتبَة بن عَامر فِي الْوضُوء، وَأبي سعيد وَأبي الدَّرْدَاء فِي الصَّلَاة، وواثلة بن الْأَسْقَع فِي الْجَنَائِز، وَأبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي فِي الصَّيْد، وَأبي ذَر فِي الظِّلم. قَالَ فِي"الثِّقَاتِ"للعِجْلِيِّ:"دمشقيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ"اهـ. عن أبي السائب قال: سمعت مكحولًا يقول:"ما أدركت مثل أبي إدريس الخولانى"، وعن عقيل قال ابن شهاب:"كان من فقهاء أهل الشام". وسئل أبا حاتم الرازي عنه فقال:"ثِقَةٌ". مَاتَ سنة ثَمَانِينَ.

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: يُحَدِّثنا أبو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ"أيْ فَلْيُخْرِج المَاءَ مِنْ أَنْفِهِ بِقُوَّةِ النَّفَسِ لتنقيته من الأقذار الموجودة فيه."وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ"أي فليستجمر وترًا، وسيأتي إيضاحه.

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

مَشْرُوعِيَّةُ الاسْتِنْثَارَ في الوُضُوءِ، وهو سُنَّةٌ اتِّفَاقًَا. قَالَ العَيْنِيُّ:"والإِجماع قائم على عدم وجوبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت