فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 2668

(1) "تَيْسِير العَلَّام":"كِتَابُ الأيْمَانِ والنُّذُورِ"ج 1 ص 682.

(2) لِكُلِّ مَسْكِينٍ مُدٌّ عند مالك والشَّافِعِيّ، وذهب بعضهم إلى أنَّهُ لِكُلِّ مَسْكِينٍ نصف صاع بر أو صاع من غيره، وهو مذهب أَبِي حَنِيْفَةَ.

(3) "الفواكه الدَّوَانِي":" (بَابٌ فِي) بَيَانِ (الْأَيْمَانِ) ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا"ج 1 ص 413.

(4) "المغني"لابن قدامة: [مَسْأَلَةٌ مِقْدَارُ مَا يُعْطَى كُلُّ مِسْكِينٍ وَجِنْسُهُ مِنْ الْكَفَّارَةِ] ج 9 ص 540.

(5) "المغني"لابن قدامة: [فَصْلٌ يَكْسُوَهُمْ مِنْ جَمِيعِ أَصْنَافِ الْكِسْوَةِ فِي كَفَّارَة الْيَمِينِ] ج 9 ص 546.

(6) "المبسوط للشَّيباني":"كتاب الْأَيْمَان"ج 3 ص 198.

(7) "المغني"لابن قدامة: [مَسْأَلَةٌ لَمْ يَجِدْ إطْعَامًا وَلَا كِسْوَةً وَلَا عِتْقًا فِي كَفَّارَة الْيَمِينِ] ج 9 ص 554.

(8) "سبل السَّلام": [مِنْ حَلَفَ فَرَأَى الحِنْثَ خَيْرًا] ج 2 ص 547.

(9) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ:"وَعَنَى بِذَلِكَ حَدِيثُ عَلِيٍّ:"أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخَّصَ لَهُ"اهـ. قال فِي"التلخيص الحبير":"أخرجه أبو داود"2/ 275، 276"، والترمذي"3/ 54"، حديث"678"، وابن ماجه"1/ 572"، حديث"1795"، وغيرهم، كلهم من طريق إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي عن عليٍّ. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذَّهَبِيُّ"اهـ."

(10) "الأم"للإمام الشافعي: [الْكَفَّارَةُ قَبْلَ الْحِنْثِ وَبَعْدَهُ] ج 7 ص 67.

1023 -"بَابٌ: كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

1173 - عَنْ أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ:"كُنَّا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الآنَ يَا عُمَرُ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1023 -"بَابٌ: كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

1173 - ترجمة راوي الحديث زُهْرَةُ بْنِ مَعْبَدِ (الإِمَامُ أَبُو عُقَيْلٍ الْقُرَشِيّ) : بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَام؛ التَّيْمِيّ، المَدَنِيُّ، نَزِيْلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ. أخرج البُخَارِيّ فِي مَنَاقِب عمر والدَّعوات عَنه عَن جدِّه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَام. رَوَى عَنْ: عبد الله بن عَمْرو، وَعبد الله بن الزبير، وأباه، وابْن المُسَيَّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت