فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2668

109 -"بَابُ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ"

132 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم:"عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ؛ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا سَعْدٌ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

109 -"بَابُ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ"

132 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ.

معنى الحديث: أَنّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كان يَمْسَحُ على خُفَّيْهِ، ويروي"عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ"؛"وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَعَمْ"أي وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمَّا رَأَى سَعْدًَا يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّيْنِ، وسَمِعَهُ يروي ذلك عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْكَرَ عليه، فَلَمَّا اجْتَمَعَ هو وسَعْدٌ عند عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم سَأَلَهُ عن المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ هل هو مَشْرُوعٌ وثَابِتٌ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ صَحِيحٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ. الحَدِيثُ الذي يَرْوِيهِ سَعْدٌ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، ثُمَّ قَالَ لِوَلَدِهِ عِبْدِ اللهِ:"إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا سَعْدٌ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ"أيْ فَخُذْ حَدِيثَهُ دُونَ تَرَدُّدٍ، فإنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ؛ وَلَسْتَ فِي حَاجَةٍ إلى أَنْ تَسْأَلَ غيره من الصَّحَابَةِ لِثِقَتِهِ وَعَدَالَتِهِ.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

133 -عَنْ عَمْرِو بْنِ أمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّهُ «رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّيْنِ» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

133 -ترجمة راوي الحديث عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، يُكَنَّى أَبَا أُمَيَّةَ، مُهَاجِرِيٌّ، قَدِيمُ الْإِسْلَامِ. وهو صحابيٌّ جليلٌ من فرسان الصَّحَابَةِ وَمِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ مِنْ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَتَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ كِتَابًا يَدْعُوهُ فِيهِ إِلَى الإِسْلامِ. وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ؛ فَلَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَسْلَمَ. ثُمَّ هَاجَرَ عَمْرٌو إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ بِئْرُ مُعَاوِيَةَ. رَوَى عِشْرِينَ حَديثًا، وعداده في أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت