فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 2668

(3) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ وُجُوبِ النَّفِيرِ) ج 6 ص 39.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

750 -"بَابُ مَنِ اخْتَارَ الغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ"

أَي: هَذَا بَاب من اخْتَار الْغَزْو على الصَّوْم لِئَلَّا يضعف بدنه بِالصَّوْمِ عَن الْقيام بِأُمُور الْغَزْو، وَأَيْضًا فالمجاهد يُكْتَبُ لَهُ أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَقد مَثَّلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصَّائِمِ لَا يُفْطِر والقَائِمِ لَا يَفْتُر.

853 -عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لاَ يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الغَزْوِ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَرَهُ مُفْطِرًا إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

750 -"بَابُ مَنِ اخْتَارَ الغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ"

853 -ترجمة الحديث أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَاريّ زوج أم أنسٍ راوي الحديث رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم: هو زَيْدُ بْن سَهْلِ بْن الْأَسْوَدِ بْن مَالكٍ بْن النجار؛ بَدْريٌّ مَدِينيٌّ. وَكَانَ فَارس رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقد قَتَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عشْرين رجلًا بِيَدِهِ، وَهُوَ الْقَائِل:"أَنا أَبُو طَلْحَة واسمي زيد وكل يَوْم فِي سلاحي صيد". عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ:"لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلانِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ حَفْرَ أَهْلِ مَكَّة، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَاريّ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ. وَكَانَ يَلْحَدُ. فَدَعَا الْعَبَّاس رَجُلَيْنِ فَقَالَ لأَحَدِهِمَا: اذْهَبْ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ. وَقَالَ لِلآخَرِ: اذْهَبْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ. اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ. فوجد صاحب أبِي طلحة أبا طلحة فجاء به فألحد له". روى عنه: ابن عباس وزيد بن خالد وأنس بن مالك وابنه عبد الله. عَنْ أَنس، عَنْ أَبِي طَلحَة، قَالَ لَهُ بنوه:"غَزَوتَ عَلى عَهدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبَي بَكرٍ، وعُمَرَ، فَنَحنُ نَغزُو عَنكَ"، فَأَبَى، فَغَزا البَحرَ. ومَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَان، وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ سَبْعُونَ سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت