فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 2668

712 -"بَابُ المُكَافَأَةِ فِي الهِبَةِ"

812 -قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:

"كَانَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

712 -"بَابُ المُكَافَأَةِ فِي الهِبَةِ"

812 -ترجمة راوي الحديث عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَيُكْنَى أَبَا عَمْرٍو السَّبِيعِيُّ الهَمدانِيُّ: بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيُّ مِنْ هَمْدَانَ، وَأَصلُهُ كُوفِيّ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، تَحَوَّلَ إِلَى الثَّغْرِ، فَنَزَلَ بِالْحَدَثِ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، وَهُوَ أَخُو إِسْرَائِيْل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق. روى عَن: الأَعْمَش، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَهِشَام بن عُرْوَة، وَيَحْيَى بن سعيد، وَهِشَام بن حسان، وحسين الْمعلم، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَسليمَان التَّيْمِيّ، وَمعمر بن رَاشد، وَعُثْمَان بن حَكِيم، وَشعْبَة، وَأبي حَمْزَة بن سليم الْحِمصِي، وَابْن جريج، وزَكَرِيا بن أبي زَائِدَةَ، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وعبد الحميد بن جَعْفَر، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمَان، والوليد بن كثير، وَعمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن، وَابْن عون، وَأبي حَمَّاد التَّيْمِيّ. وَروى عَنهُ: إِسْحَاق الْحَنْظَلِي، وَمُحَمّد بن مهْرَان، وَعلي بن خشرم، وَعلي بن حجر، وَعَمْرو النَّاقِد، وَالْحكم بن مُوسَى، وَإِبْرَاهِيم بن مُوسَى، وَنصر بن عَليّ، وَأَحْمَد بن جناب المصِّيصِي، وَابْن أبي شيبَة. قَالَ إِبراهيم بْن مُوسى:"سَمِعتُ الوليد يَقُولُ: ما أُبالي مَنْ خالفني فِي الْأَوْزَاعِيّ، ما خلا عِيسَى بْن يُونُس، فإنِّي رَأَيْتُ أَخذَهُ أَخْذًا مُحْكَمًا". قَالَ فِي"الثِّقَاتِ"للعِجْلِيِّ:"كُوفِيٌّ، ثقةٌ، سكن الثغر، وكان ثبتًا في الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، حديثه في الكتب الستة". وقال في"الجرح والتعديل":"عن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه قال:"قلت لوكيع: إنِّي أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس، فقال:"تأتِي رجلًا قد قهر العلم!". وسئل علي بن المدينى عنه فقال:"بَخٍ بَخٍ ثقةٌ مأمونٌ"، وعن أبي حاتم الرَّازيّ:"ثِقةٌ"، وسئل أبو زرعة عنه فقال:"حافظٌ". مَاتَ بِالْحَدَثِ سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ.

الحديث: أَخْرَجَهُ أَيْضًَا التِّرْمِذِيّ وأَبُو دَاوُد.

معنى الحديث: أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُرَاعِي مَشَاعِرَ النَّاسِ، وَيُقَدِّرُ عَوَاطِفَهُمْ فلا يَرُدُّ أيَّ هَدِيَةٍ تُقَدَّم إليه مَهْمَا كانت يسيرة، كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ"، لأنَّهُ يعلم أَنَّ صاحبها لَمْ يهدها إليه إلاّ تعبيرًا عَمَّا يُكِنُّهُ له من مَحَبَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت