317 -عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
317 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ.
معنى الحديث: يقول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ"، أيْ لا يَذْهَبُ أَحَدٌ إلى المسجد فِي أيِّ وَقْتٍ كَانَ أوَّلُ النَّهَارِ أو آخره ليُصَلِّي فيه جَمَاعَة، أو يطلب عِلْمًَا، أو يَقْرأُ قُرْآنًَا، إلاّ أعطاه الله في كُلِّ مَرَّةٍ قَصْرًَا فِي الْجَنَّةِ ضِيَافَةً وتَكْرِيمًَا له، سَوَاءٌ ذَهَبَ إليه صَباحًَا أو مَسَاءً، لأنَّ المَسَاجِدَ بُيُوتُ اللهِ، فمن قَصَدَهَا كان جَدِيرًَا بِضِيافَةِ أَكْرَمِ الأَكْرَمِينَ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أولًا: فَضْلُ صَلاةِ الجَمَاعَةِ وما يَتَرَتَّبُ على الذَّهَابِ إليها صَبَاحًَا أو مَسَاءً حيث ينال الذَّاهِبُ إليها فِي كُلِّ مَرَّةٍ قَصْرًَا فِي الْجَنَّةِ.
ثانيًا: فَضْلُ التَّرَدُّدِ على المَسَاجِدِ لأيِّ غَرَضٍ دِينِيٍّ وَلَوْ غَيْرِ الصَّلاةِ كَدِرَاسَةِ العِلْمِ، وقِرَاءَةِ القُرْآنِ.
والمطابقة: فِي كَوْنِ التَّرْجَمَةِ جُزْءًا من الحديث.
ـــــــــــــــــــــــــــــ