فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 2668

ثانيًا: أَنَّ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو خَاتَم النَّبِيّينَ، فلا يُمْكِنُ أَنْ يظهرَ نَبِيٌّ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو تَحْدُثُ نُبُوَّةٌ لأَحَدٍ من البَشَرِ بعد تَحَلِّيهِ بِهَا، ولا يُنَافِي ذلك ظهور عِيسَى فِي آخِرِ الزَّمَانِ، لأنَّهُ كَانَ نَبِيًَّا قبل أنْ يَظْهَرَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ إنَّهُ حين يَنْزِلُ يَتَعَبَّد بشريعةِ الإِسْلامِ التي نَسَخَتْ كُلَّ الشَّرَائِعِ"اهـ (6) ."

مطابقة الحديث للترجمة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيّينَ"

(1) أخرجه ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحيهمَا من حَدِيث الْعِرْبَاض بن سَارِيَة.

(2) "شرح صفوة البُخَارِيّ"للشيخ عبد الجليل عيسى.

(3) "هداية الباري"للطهطاوي: ج 1.

(4) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ، وَفِيهِ مُجَالِدِ بْنُ سَعِيدٍ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُمَا."مجمع الزوائد ومنبع الفوائد".

(5) رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَعِنْدَ أَحْمَدَ بَعْضُهُ، وَفِيهِ جَابِرٌ الْجَعْفِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ اتُّهِمَ بِالْكَذِبِ."مجمع الزوائد ومنبع الفوائد".

(6) "هداية الباري"للطهطاوي: ج 1.

815 -"بَابُ صِفَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

أي هذا باب يذكر فيه من الأحاديث مَا يَدُلُّ على صِفَاتِهِ الجِسْمِيَّةِ والخُلُقِيَّةِ وغَيْرِهَا.

944 -عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَصِفُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"كَانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِأَبْيَضَ، أَمْهَقَ وَلاَ آدَمَ، لَيْسَ بِجَعْدٍ قَطَطٍ، وَلاَ سَبْطٍ رَجِلٍ. أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَلَبِثَ بِمَكَّة عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَقُبِضَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ» قَالَ رَبِيعَةُ: «فَرَأَيْتُ شَعَرًا مِنْ شَعَرِهِ، فَإِذَا هُوَ أَحْمَرُ فَسَأَلْتُ فَقِيلَ احْمَرَّ مِنَ الطِّيبِ» ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

815 -"بَابُ صِفَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

944 -ترجمة راوي الحديث ربيعة بن أبي عبد الرحمن (رَبِيعَةُ الرَّأي) : وَاسْمُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرُّوخ، الْقُرَشِيّ التَّيْمِيّ التابعي؛ مَوْلَى آلِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيّينَ، وَيُكَنَّى رَبِيعَةُ أَبَا عُثْمَانَ. أحد الأئمة الثقات؛ فقيه أهل المدينة، وعنه أخذ مالك الفقه. يروي عن: أنس والسائب بن يزيد وابن المسيب والحارث بن بلال والقاسم بن محمد بن أبي بكر. قال في"الطبقات الكبرى":"قال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت