فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 2668

قَالَ بن الْمُنْذِرِ:"وَالَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْفَعَ عَمَّا ذُكِرَ إِذَا أُرِيدَ ظُلْمًا بِغَيْرِ تَفْصِيلٍ إِلَّا أَنَّ كُلَّ مَنْ يُحْفَظُ عَنهُ من عُلَمَاء الحَدِيث كالمُجْمِعِينَ عَلَى اسْتِثْنَاءِ السُّلْطَانِ لِلْآثَارِ الْوَارِدَةِ بِالْأَمْرِ بِالصَّبْرِ عَلَى جَوْرِهِ وَتَرْكِ الْقِيَامِ عَلَيْهِ"اهـ (4) .

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ"لأَنَّ تَقْدِيرَ التَّرْجَمَةِ"مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فحكمه أنَّهُ شَهِيدٌ"قَالَ العَيْنِيُّ:"واقتصر فِي الحديث على لفظ قُتِلَ لأنَّهُ يَسْتَلْزِمُ المُقَاتَلَةَ، وبِهذا تَتَّضِحُ المُطَابَقَةُ".

(1) "عمدة القاري": (بابُ مَنْ قاتَلَ دُونَ مالِهِ) ج 13 ص 33.

(2) "نيل الأوطار": [بَابُ دَفْعِ الصَّائِلِ وَإِنْ أَدَّى إلَى قَتْلِهِ وَأَنَّ الْمَصُولَ عَلَيْهِ يُقْتَلُ شَهِيدًا] ج 5 ص 390.

(2) "شرح العيني على البُخَارِيّ":"باب إذا كسر قَصْعَةً أو شَيْئًا لغيره"ج 13 ص 36.

(3) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ إِذَا كَسَرَ قَصْعَةً أَوْ شَيْئًا لِغَيْرِهِ) ج 5 ص 124.

696 -"بَابُ إِذَا كَسَرَ قَصْعَةً أَوْ شَيْئًا لِغَيْرِهِ"

أي هذا باب يذكر فيه من الأحاديث ما يدل على حكم من كسر قصعة يعنى إناءً من الخشب، أو شيئًا آخر غيره لشخص آخر، هل يضمن المثل أو القيمة أم لا؟.

796 -عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا، فَكَسَرَتِ القَصْعَةَ، فَضَمَّهَا وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ، وَقَالَ: «كُلُوا» وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ القَصْعَةَ الصَّحِيْحَةِ، وَحَبَسَ المَكْسُورَةَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

696 -"بَابُ إِذَا كَسَرَ قَصْعَةً أَوْ شَيْئًا لِغَيْرِهِ"

796 -الحديث: أَخْرَجَهُ أَيْضًَا التِّرْمِذِيّ والنَّسَائِيّ وابْن مَاجَة.

معنى الحديث: يُحَدِّثُنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ"، أي كان فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا"فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ"أيْ فَبَيْنَمَا كان فِي بَيْتِ عَائِشَةَ أَهْدَتْ إليه إِحْدَى زَوْجَاتِهِ الأُخْرَيَاتِ، وهِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَصْعَةً فِيهَا طَعَامٌ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت