(10) "شرح النووي على مسلم": (بَاب النِّسَاءِ الْغَازِيَاتِ يُرْضَخُ لَهُنَّ وَلَا يُسْهَمُ) ج 12 ص 191.
(11) "المحلى بالآثار": [مَسْأَلَةٌ الْمدين إنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَالٌ] ج 6 ص 482.
الخُصُومَاتُ: جمع خُصُومَةٌ، وهِيَ المُنَازَعَةُ بَيْنَ شَخْصَيْنِ أو أَكْثَرَ يَدَّعِي أَحَدُهُمَا أوْ أَحَدُهُمْ مَا يُنْكِرُهُ الطَّرَفُ الآخر، فَيَتَشَاجَرَانِ، ولا يلزم أنْ تكون على حَقٍّ مَاليٍّ يَدَّعِيهِ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ على الآخر، بل قد تنشأ عن اختلافٍ في قضيةٍ علميةٍ، فإنَّها كما تكون فِي حَقٍّ شَخْصِيٍّ أو تَعَدٍّ جِنَائيٍّ، فإنَّها تكون كذلك فِي مسائل علمية أو دينية أو أمور أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
684 -"بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الإِشْخَاصِ وَالخُصُومَةِ بَيْنَ المُسْلِم وَاليَهُودِ"
قال فِي"فيض الباري":"والإِشْخَاصُ هو إحْضَارُ المُدَّعَى عليه فِي مَحْكَمَةِ القَضَاءِ. قوله: (والخُصومةِ بين المُسْلِم واليهودي) (1) يعني أَنَّ اتِّحَادَ المِلَّتَيْنِ ليس بِشَرْطٍ فِي الدَّعَاوَى، وهكذا يَنْبَغِي."
784 -عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ:"سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلاَفَهَا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ» ، قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ قَالَ: «لاَ تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
684 -"بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الإِشْخَاصِ وَالخُصُومَةِ بَيْنَ المُسْلِم وَاليَهُودِ"
784 -ترجمة راوي الحديث النَّزَّال بْنُ سَبْرَةَ الْهِلَالِيُّ: من بني هلال بن عَامِر بن صعصعة. قال فِي"أسد الغابة":"ذكروه فِيمن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تُعْلم لَهُ رواية إلا عن عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وهو معدودٌ فِي كبار التَّابِعِينَ وفُضَلائِهِم"، وقال المزي في مسند أبي مسعود:"النزال بن سبرة له صحبة، وتبع فِي ذلك أبا مسعود الدِّمَشْقِيّ، وابن عساكر". وقال في التَّهْذِيب:"مختلف في صحبته". روى له التِّرْمِذِيّ فِي"الشمائل"، والباقون سوى مُسْلِم. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَاريّ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ. وروى عنه: الشّعبيّ، وعبد الملك بن ميسرة، والضحاك بن مزاحم، وآخَرُوْنَ". ذكره مُسْلِم وابن سعد في"الطبقة الأولى من التّابعين". وكذا ذكره في التّابعين: البُخَارِيّ، وابن أبي حاتم، وابن حِبَّان، وآخَرُوْنَ. قال الدَّارَقُطنِيّ:"تابعيٌّ كبيرٌ". وقال العجلي:"كُوفِيٌّ، تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ من كبار التَّابعين؛ سمع من عبد الله". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ"