فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 2668

"لماذا تتشاءم من دارٍ مُعَيَّنَةٍ ما دام أكثر البُيُوتِ قد مَاتَ فيها أُنَاسٌ من البَشَرِ؟"، وهو الأقرب والأنْسَبُ بِمَالِكٍ رحمه الله.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ: فِي الفَرَسِ".

(1) جاء فِي"مسند أحمد ط الرسالة"ج 43 ص 159:"أَخْرَجَهُ الطيالسي (1537) عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن عَائِشَةَ قالت:"لَمْ يَحْفَظْ أَبُو هُرَيْرَةَ ... إلخ"قلنا:"مكحول وإنْ لمْ يَسْمَع مِنْ عَائِشَةَ، لَكِنَّهُ يَتَقَوَّى بِرِوَايَةِ أَحْمَدَ"اهـ."

(2) قال فِي"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد":"رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ".

(3) "شَرْحُ النَّوَوِيِّ عَلَى مُسْلِمٍ":"باب الطيرة والفأل وما يكون فيه": وقال النووي تعليقًا على حديث:"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا غُولَ"؛ (ولا غول) قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ:"كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الغيلان فِي الْفَلَوَاتِ؛ وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الشَّيَاطِينِ فَتَتَرَاءَى للنَّاسِ وتتغول تَغَوُّلًا؛ أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فَتُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ فتهلكهم. فَأَبَطَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ. وَقَالَ آخَرُونَ: لَيْسَ الْمُرَادُ بالحديث نفي وجود الغُولِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ إِبْطَالُ مَا تَزْعُمُهُ الْعَرَبُ مِنْ تَلَوُّنِ الْغُولِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهَا. قَالُوا: وَمَعْنَى لا غُول أي لا تستطيع أَنْ تَضِلَّ أَحَدًا. وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثٌ آخَرُ:"لا غول؛ وَلَكِنِ السَّعَالِيَ"قَالَ الْعُلَمَاءُ: السَّعَالِي بِالسِّينِ الْمَفْتُوحَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَهُمْ سَحَرَةُ الْجِنِّ؛ أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخَيُّلٌ. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:"إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ"أَيِ ارْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ نَفْيَ أَصْلِ وُجُودِهَا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ:"كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ وَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْكُلُ مِنْهُ"اهـ. ج 14 ص 217 - 222."

(4) قال فِي"البيان والتَّحْصِيلِ":"وسئل مالك عن: تفسير الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ، وَالْفَرَسِ؟ قال: ذلك فيما نرى: كم من دَارٍ سَكَنَهَا ناسٌ فهلكوا ثم سكنها آخرون فهلكوا، ثم سكنها آخرون فهلكوا، وهذا تفسيره فيما نرى، والله أعلم".

757 -"بَابُ نَاقَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان ذكر نَاقَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي بعض النُّسَخِ: بَاب نَاقَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْقَصْوَاء والعضباء. قَالَ ابنُ عُمَرَ أرْدَفَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسامَةَ علَى القَصْوَاءِ (1) : هَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ ابْن مَنْدَه فِي كتاب (الأرداف) من طَرِيق عَاصِم بن عبيد الله عَن سَالم عَن أَبِيه، فَذكره من غير ذكر الْقَصْوَاء. وَيُقَال لَهَا: العَضْبَاءُ، ابتاعها أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من نعم بني الْحَرِيش، والجَدْعَاءُ، وَكَانَت شهباء، وَكَانَ لَا يحملهُ إِذا نزل عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت