(7) قال فِي"تخريج أحاديث وآثار كتاب فِي ظلال القرآن": ضعيف. رواه ابن إسحاق بإسناد منقطع. وقال القاري فِي"شرح الفقه الأكبر":"وقد أغرب شارح العقائد فِي تأويل قول عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"مَا فُقِدَ جَسَد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِن عُرِجَ بِرُوحِهِ"حيث قال: معناه مَا فُقِدَ جَسَدُهُ عن الرُّوْحِ، بل كان معه رُوْحَهُ، قال: وغرائبه لا تَخْفَى، والتَّأْوِيلُ الصَّحِيحُ لِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّ المِعْرَاجَ كان بِمَكَّةَ في أوائل البعثة حين لم تولد عائشة، أو يقال: القضية كانت متعددة"اهـ.
(8) "زاد المعاد": [فِصَلٌ في الْفَرْقُ بَيْنَ مَنْ قَالَ كَانَ الْإِسْرَاءُ بِالرُّوحِ وَبَيْنَ أَنْ يُقَالَ كَانَ الْإِسْرَاءُ مَنَامًا] ج 3 ص 36.
(9) قَوْلِهِ:"كان جَمًَّا بَلابِلُهْ"، أي كان كثير الأشواق والهواجس النفسية.
(10) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ سُورَةُ وَالنَّجْمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ج 8 ص 609.
(11) "شرح النووي على مسلم": (باب الْإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(إِلَى السَّمَاوَاتِ وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ) ج 2 ص 210.
(12) "مختصر سيرة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
(13) قال فِي"السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ موقوف أيضًا رجاله ثقات على شرط البُخَارِيّ؛ فإنَّ الرَّجُلَ الذي لَمْ يُسَمّ قَدْ سَمَّاهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي روايته فقال ص 130: حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الواسطي به"اهـ.
(14) "شرح النَّوَوِيّ على مُسْلِم": (بَابُ معنى قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ:"وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى") ج 3 ص 5. وقال الحافظ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي"الفتح":"الْجَمْعُ بَيْنَ إِثْبَاتِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَفْيِ عَائِشَةَ بِأَنْ يُحْمَلَ نَفْيُهَا عَلَى رُؤْيَةِ الْبَصَرِ، وَإِثْبَاتُهُ عَلَى رُؤْيَةِ الْقَلْبِ، لَا مُجَرَّدِ الْعِلْمِ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَالِمًا بِهِ تَعَالَى عَلَى الدَّوَامِ، وَأَنَّ الرُّؤْيَةَ الَّتِي حَصَلَتْ لَهُ خُلِقَتْ لَهُ فِي قَلْبِهِ، كَمَا تُخْلَقُ الرُّؤْيَةُ بِالْعَيْنِ لِغَيْرِهِ"اهـ. قال ابن كثير:"ولَوْ كَانَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رَبَّهُ لأَخْبَرَ بذلك، ولقال ذلك للنَّاسِ". (ع) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
981 -قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «تَزَوَّجَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي، فَوَفَى جُمَيْمَةً فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ، وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ، وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا، لاَ أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأُنْهِجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي البَيْتِ، فَقُلْنَ عَلَى الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، وَعَلَى