فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2668

غَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ تَأَدُّبًا مَعَهُ. وَحَالُ الضَّرُورَةِ لَيْسَ فِيهَا رِعَايَةُ أَدَبٍ"اهـ (1) . وقال أَبُو حَنِيْفَةَ:"يكون فَيْئًا للمُسْلِمِينَ، وهو قَوْلِ أحْمَدَ أَيْضًَا. وقال الشَّافِعِيّ:"إذا ادَّعى أنَّهُ رَسُولٌ قُبِلَ منه". قال فِي"النوادر والزيادات على ما فِي المدونة":"فأمَّا الْحَرْبِيُّ فللإمام قتله وله استحياؤه كمحارب ظفرنا به، وللإمام أخذ ماله ولا خمس فيه وهو فَيْءٌ. فَإِنْ أَسْلَمَ قبل أنْ يُقْتَل فَإنَّهُ لا يُقْتَل؛ وَيَبْقَى رَقِيقًَا كَأَسِيرٍ أَسْلمَ" (2) .

ثانيًا: قال النَّوَوِيّ:"قَتْلُ الجَاسُوسِ الحَرْبِيِّ الكَافِرِ هو بِاتِّفَاقٍ، وأَمَّا المُعَاهِدُ والذِّمِيُّ فَقَالَ مَالِكٌ والْأَوْزَاعِيّ: يَنْتَقِضُ عَهْدُهُ بذلك؛ وعند الشَّافِعِيَّةِ خِلافٌ. أمَّا لَوْ شُرِطَ عليه ذلك فِي عَهْدِهِ فَيَنْتَقِضُ اتِّفَاقًا"اهـ (3) .

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اطْلُبُوهُ، وَاقْتُلُوهُ".

(1) "الغرر البهية": ج 5 ص 178.

(2) "النوادر والزيادات على ما في المدونة": (فى الجاسوس من مسلم أو حربى أو معاهد) ج 3 ص 352.

(3) "المجموع شرح المهذب":"كتاب السير"ج 19 ص 342.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

776 -"بَابُ اسْتِقْبَالِ الغُزَاةِ"

878 م - عَن السَّائِبِ بْنِ يَزيدَ قَالَ:"ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

878 م - الحديث: أَخْرَجَهُ أَيْضًَا أَبُو دَاوُدُ والتِّرْمِذِيّ.

معنى الحديث: يَقُولُ السَّائِبُ بْنِ يَزيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الصِّبْيَانِ"أيْ خَرَجْتُ وأَنَا غُلامٌ صَغِيرٌ مع غلمان المدينة نستقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ"الواقعة فِي شَمَالِ المدينة بِجِوَارِ جبل سلع، وعند مفرق طريق العيون وسلطانة، كما جاء فِي رواية التِّرْمِذِيّ حيث قال:"عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ» ، قَالَ السَّائِبُ: فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غُلَامٌ"قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت