فهرس الكتاب
1057 - عَنِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ:"إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ المُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، زَمَنَ خَيْبَرَ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1057 - ترجمة راويا الحديث: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْن أبِي طَالِبٍ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، كِلَاهُمَا يرويان عن أَبِيهِمَا مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طَالب الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنَفِيَّة.
ترجمة الرّاوي الأول الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بن أبي طَالبٍ: أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ؛ أمُّه: جمال بنت قيس بن مَخْرَمَة بن المُطَّلِب بن عَبْد مناف بن قصي، ثقة فقيه من الثالثة. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، حديثه في الكتب الستة. قال بن سعد: كان من ظرفاء بني هاشم وأهل الفضل منهم؛ وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة". والحسن أول من تكلم في الإرجاء. وقال الزُّهْرِيّ:"ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد؛ وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا؛ وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما". سَمِعَ جَابِرًا، وعُبيد اللهِ بْن أَبي رافع، وأباه. روى عَن: جَابر بن عبد الله فِي النِّكَاح، وَسَلَمَة بن الْأَكْوَع وَأَبِيهِ مُحَمَّد بن عَليّ فِي النِّكَاح والذبائح، وعبد الله بن أبي رَافع فِي الْفَضَائِل. كما روى عن ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وغيرهم. روى عَنهُ: عَمْرو بن دِينَار وَالزُّهْرِيّ وعاصم بن عمر بن قتادة وأبان بن صالح وقيس بن مُسْلِم وعبد الواحد بن أيمن وجماعة. وتُوُفِّيَ في خلافة عمر بن عبد العزيز وليس له عقب."
ترجمة الرّاوي الثاني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ بن أبي طَالبٍ: أَبُو هَاشِمٍ الْعَلَويِّ فهو من أهل المدينة. عن معاوية بن صالح قال:"سمعت يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يقول في أهل المدينة ومحدثيهم: عبد الله بن محمد بن الحنفية". قال الزُّهْرِيّ: كان الحسن أوثق من عبد الله؛ وكان عبد الله يتبع حديث السَّبائية وهم صنف من الرَّوافِض". وعنه: ابنه عيسى والزُّهْرِيّ وعمرو بن دينار وسالم بن أبي الجعد وإبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم. قال الزبير:"كان أبو هاشم صاحب الشِّيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وصرف الشِّيعة إليه ودفع إليه كتبه ومات عنده. قال ابن عبد البر:"كان أبو هاشم عالمًا بكثير من المذاهب والمقالات وكان عالمًا بالْحَدَثَان وفنون العلم". وقال ابن سعد:"كان صاحبُ عِلْمٍ وروايةٍ وكان ثقةً قليل الحديث". وقال العجلي:"عبد الله والحسن ثِقَتَان"؛ وقال أبو أسامة:"أحدهما مُرجئٌ والآخر شِيعِيٍّ!". وقال النَّسَائِيّ:"ثِقَةٌ"؛ وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي"الثِّقَاتِ". وفد على سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه، ودفن بالحميمة.