فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 2668

790 -"بَابُ ذِكْرِ المَلاَئِكَةِ صَلَواتُ الله علَيْهِمْ"

897 -قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، قَالَ:"إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجَنَّة إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّة"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

790 -"بَابُ ذِكْرِ المَلاَئِكَةِ (1) صَلَواتُ الله علَيْهِمْ"

897 -ترجمة راوي الحديث أَبُو الْأَحْوَصِ وَاسْمُهُ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمِ السَّعْدِيّ الطَّوِيل الْمَدَائِنِي مَوْلًى لِبَنِي حَنِيفَةَ. وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ صَالِحًا فِيهِ. روى عن: ابن إِسْحَاق وسماك بن حرب. وروى عنه: وكيع ومسدد. قال في"الْكُنَى وَالأَسْمَاء":"سلام بن سليم ثقةٌ متقنٌ؛ من السَّابِعَة". وقَالَ فِي"الثِّقَاتِ"للعِجْلِيِّ:"كُوفِيّ، ثقةٌ، وكان صاحب سنة واتباع، وكان إذا ملئت داره من أصحاب الحديث، قال لابنه:"يا بني قُمْ فمن رأيتَ في داري يَشْتُمُ أحدًا من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَهُ". وكان حديثه نحوًا من أربعة آلاف حديث، وكان خال سليم بن عيسى المري صاحب حمزة الزيات، وقرأ على حمزة. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ؛ أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ". قَالَ يَحْيَى:"أَبُو الْأَحْوَص ثِقَةٌ". بَيْنَما قال الدُّوْرِيّ عن ابن معين:"ليسَ بشيءٍ". ورد عليه ابن عبد البر:"قد تناقض ابن معين في هذا، فإنه سئل عن أكيمة، وقيل له:"إنه لم يرو عنه غير ابن شهاب"، فقال:"يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أكيمة". فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص". ولما كان ابن معين من طبقة المُتَشَدِّدين بين النُّقَّاد، ففي انفراده بالجرح نظر. وتؤول أقوال النُّقَّادِ إلى تَوْثِيقِهِ". وقيل إنَّ الزُّهْرِيّ وَثَّقَهُ. وقال الحاكم أبو أحمد:"ليس بالمتين عندهم". وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي"الثِّقَاتِ". وقال الذَّهَبِيّ في (الميزان) : "وَثَّقَه بعض الكبار". مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ هَارُونَ."

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدُ والتِّرْمِذِيّ وابْن مَاجَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت