فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 2668

226 -"بَابُ إِذَا حَمَلَ جَارِيَةً صَغِيرَةً عَلَى عُنُقِهِ فِي الصَّلاةِ"

267 -عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَاريّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِأَبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

226 -"بَابُ إِذَا حَمَلَ جَارِيَةً صَغِيرَةً عَلَى عُنُقِهِ فِي الصَّلاةِ"

267 -ترجمة راوي الحديث عامِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ. وَأُمُّهُ حَنْتَمة بنت عبد الرَّحمن بن الحارث. وَكَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُكْنَى أَبَا الْحَارِثِ، (وَكَانَ عَابِدًا فَاضِلًا) . قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ:"كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ إِرَادَةَ الطُّهْرِ". أَخْبَرَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، قَالَ:"رَأَيْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُوَاصِلُ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ ثُمَّ يُمْسِي فَلَا يَذُوقَ شَيْئًا حَتَّى الْقَابِلَةَ، يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةً"."وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا عَابِدًا؛ وَلَهُ أَحَادِيثُ يسيرة". وأجْمَعَ النُّقَّادُ على توثيقه، وقد أخرج له الجماعة. سَمِعَ أباه، وأنس بن مالك، وعَمرو بْن سُلَيم. وَرَوَى عنه: يحيى بن سعيد الأَنْصَاريّ وسعيد المقبري وبيان وأخوه وعمر بن عبد الله بن الزبير ومالك بن أنس وعثمان بن أبي سليمان وزياد ابن سعد ومحمد بن عجلان وفليح بن سليمان. قَالَ فِي"الثِّقَاتِ"للعِجْلِيِّ:"مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثِقةٌ. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ". عن الإمام أَحْمَد بنِ حَنْبَل قال:"ثِقَةٌ من أَوْثَقِ النَّاس". وعن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أنه قال:"ثِقةٌ". وقال أبو حاتم:"ثِقةٌ صالحٌ". مَاتَ بالشام قَبْلَ مَوْتِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِقَلِيلٍ، وَمَاتَ هشام سنة خمس وعشرين ومائة.

الحديث: أخرجه مسلم وأبو داود والنَّسَائِيّ أيضًا.

معنى الحديث: يحدثنا أبو قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِأَبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ"أي ابنتها من زوجها أبي العاص بن الربيع، ومعناه: أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قام حملها على عاتقه"فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا"أي إذا ركع وضعها على الأرض كما جاء في رواية مسلم والنَّسَائِيّ وأحمد وابن حبان عن عامر شيخ مالك أنه كان إذا ركع وضعها. فالمُرَادُ بالسُّجُودِ في حديث الباب الرُّكُوعُ، وإطلاق السُّجُودِ على الرُّكُوعِ كثيرٌ في الأحاديث الصَّحِيْحَةِ، سيما وأنَّ وَضْعَهَا حَالَ الرُّكُوعِ أَمْرٌ حَتْمِيٌّ لا بد منه؛"وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا".

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أولًا: جَوَازُ حَمْلِ الجَارِيَّةِ الصَّغِيرَةِ فِي الصَّلاةِ، وكذلك حَمْلُ الصَّبِيِّ، سَوَاءٌ كانت الصَّلاةُ فرضًا أو نفلًا إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا؛ وهو قول الشَّافِعِيّ. وأجازه أحمد."قَالَ الْأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ: أَيَأْخُذُ الرَّجُلُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت