الإخلاف؛ وَلَكِن يُقَال لَهُ باذلُ عَامٍ وباذلُ عَامَيْنِ؛ ومخلف عَام ومخلف عَاميْنِ إِلَى مَا زَاد على ذَلِك. فَإِذا كبر فَهُوَ عود وَالْأُنْثَى عودة فَإِذا ارْتَفع عَن ذَلِك فَهُوَ قحر وَالْجمع أقحر وقحور"اهـ."
(2) وهو ظاهر مذهب البُخَارِيّ.
(3) أخرجه التِّرْمِذِيّ وقال:"حديث حسن صحيح"؛ كما أخرجه ابن حبان أيضًا.
(4) قال الحافظ في"الفتح":"وَالْعَرَبُ تُفَرِّقُ فِي الْأَوْطَانِ فَيَقُولُونَ لِمَسْكَنِ الْإِنْسَانِ: وَطَنٌ. وَلِمَسْكَنِ الْإِبِلِ: عَطَنٌ. وَلِلْأَسَدِ: عَرِينٌ وَغَابَةٌ. وَلِلظَّبْيِ: كِنَاسٌ. وَلِلضَّبِّ: وِجَارٌ. وَلِلطَّائِرِ: عُشٌّ. وَلِلزُّنْبُورِ: كَوْرٌ. وَلِلْيَرْبُوعِ: نَافِقٌ. وَلِلنَّمْلِ: قَرْيَةٌ".
(5) أخرجه ابن ماجة. وَأخرجه أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي «صَحِيحه» بِسَنَد ابْن مَاجَه وَلَفظه، إِلَّا أَنه قَالَ: «معاطن» بدل «أعطان» . وقال في"خلاصة الأحكام":"حَدِيث حسن، رَوَاهُ البَيْهَقِيّ هَكَذَا بِإِسْنَاد حسن"اهـ.
(6) "فَيْضُ القَدِيرِ شَرْحُ الجَامِعِ الصَّغِيرِ"للمناوي:"حرف الصاد"ج 4 ص 200.
(7) أي فدل ذلك على جواز الصَّلاة في العَطَنِ قياسًا على الصَّلاةِ خلف البعير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
234 -قَالَ الزُّهْرِيّ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال:"قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ وَأَنَا أُصَلِّي» ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
234 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ.
معنى الحديث: يقول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ وَأَنَا أُصَلِّي"أي كُشِفَ لِي عن نَارِ جَهَنَّمَ، وأَظْهَرَهَا اللهُ لِي وَأَنَا أُصَلِّي صَلاةَ الكُسُوفِ فرأيتها أمامي وَشَاهَدتُّهَا ببصري.
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أولًا: جَوَازُ الصَّلاةِ إلى كُلِّ شَيْءٍ فيه نَارٌ، سَوَاءٌ كان تَنُّورًَا أو مَوْقِدًَا أو غيره.
ثانيًا: مُعْجِزَتُهُ الظَّاهِرَةِ فِي رؤيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النار أثناء صَلاتِهِ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ