فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 2668

"كِتَابُ الوُضُوءِ"

79 -"بَابٌ: لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ"

99 -قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» قَالَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: مَا الحَدَثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: فُسَاءٌ أَوْ ضُرَاطٌ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

79 -"بَابٌ: لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ"

99 -ترجمة راوي الحديث مَعْمَرُ بْنُ رَاشِد: وَيُكْنَى أَبَا عُرْوَةَ مَوْلًى لِلْأَزْدِ، وَرَاشِدٌ يُكْنَى أَبَا عَمْرٍو مَوْلًى لِلْأَزْدِ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَانْتَقَلَ فَنَزَلَ الْيَمَنَ، فَلَمَّا خَرَجَ مَعْمَرٌ مِنَ الْبَصْرَةِ شَيَّعَهُ أَيُّوبُ وَجَعَلَ لَهُ سُفْرَةً، وَكَانَ مَعْمَرٌ رَجُلًا لَهُ حِلْمٌ وَمُرُوءَةٌ وَنُبْلٌ فِي نَفْسِهِ. وكان من الثِّقات الأَثْبات المتقنين، ربما غلط في روايته عن الأعمش، وهشام بن عروة، وفيما حدَّث به بالبصرة؛ من كبار السابعة. عَنْ مَعمَرٍ، قَالَ:"خرجتُ مَعَ الصبيان وأنا غلام إلى جِنازة الحَسَن، فطلبتُ العلم سَنَة مات الحَسَن". وعَنْ مُحَمد بْن كَثِير، عَنْ مَعمَر، قَالَ:"سَمِعتُ مِن قَتادة وأنا ابْن أربع عشرة سَنَة، فما شيءٌ سَمِعتُهُ فِي تلك السنين، إلا وكأَنَّهُ مكتوبٌ فِي صدري". سمع الزُّهْرِيّ وَيَحْيَى بن أبي كثير وَهَمَّام بن مُنَبّه وَهِشَام بن عُرْوَة. رَوَى عَنهُ: الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة وَابْن الْمُبَارك وغندر وَعبد الْأَعْلَى وَهِشَام بن يُوسُف وَيزِيد بن زُرَيْع وَعبد الرَّزَّاق فِي بَدْء الْوَحْيّ وَغير مَوضِع. قال العجلي:"بصريٌ، سكن اليمن، رجل صالح، يروي عنه ابن المبارك، سكن صنعاء وتزوج بها. رحل إليه سفيان الثوري وسمع منه هناك، وسمع هو من سفيان. ولما دخل معمرٌ صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل:"قيِّدوه فزوِّجوه". قال العجلي:"مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ، أَخْرَجَ لَهُ الجَمَاعَةُ". قال أَحْمَد بنِ حَنْبَل:"لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدت معمرًا أطلب للعلم منه". وعن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قال:"أثبت الناس في الزُّهْرِيّ: مالك بن أنس ومعمر ويونس وعقيل وشعيب بن أبي حمزة وابن عيينة". قال أبو حاتم الرازي:"معمر بن راشد ما حدَّث بالبصرة ففيه أغاليط؛ وهو صالح الحديث". وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن خَالِد الصَّنْعَانِيّ الْمُؤَذّن مَاتَ معمر فِي شهر رَمَضَان سنة 153 وَصليت عَلَيْهِ. وَقَالَ أَحْمَد بنِ حَنْبَل: مَاتَ وَله ثَمَان وَخَمْسُونَ سنة."

الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وأبو داود والتِّرْمِذِيّ.

معنى الحديث: يقول النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ"أي لا تصح صلاة من أحدث حدثًا أصغر حتى يتوضأ لها وُضُوءًا جديدًا."قَالَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: مَا الحَدَثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت