(1) "المجموع شرح المهذب":"وَمِنَ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ قِيَام رَمضَانَ"ج 4 ص 32.
(2) "الْمُغْنِي"لابن قدامة: [فَصْلٌ يَقْرَأُ بِالْقَوْمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَا يَخِفُّ عَلَى النَّاسِ وَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ] ج 2 ص 124.
(3) قال فِي"نَصْبِ الرَّايَةِ":"أَحَادِيثُ الْعِشْرِينَ رَكْعَةً": رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي"مُصَنَّفِهِ". وَالطَّبَرَانِيّ فِي"معجمه"، وعنه البَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً، سِوَى الْوِتْرِ"انْتَهَى. وَرَوَاهُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازيّ فِي"كِتَابِ التَّرْغِيبِ"، فَقَالَ: وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَهُوَ مَعْلُولٌ، بِأَبِي شَيْبَةَ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، جَدِّ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ، وَلَيَّنَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي"الْكَامِلِ"، ثُمَّ إنَّهُ مُخَالِفٌ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟، قَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ، عَلَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً"اهـ"فصل فِي قيام شهر رمضان"ج 2 ص 153."
(4) قال فِي"جامع الأصول":"رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح، صححه غير واحد من العلماء، منهم الإمام النووي في"المجموع"قال:"وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا بِمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ الصَّحَابِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ"كَانُوا يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ... فذكره، وفِي الباب عن ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما آثار عن الصَّحابة والتابعين أنهم كانوا يصلون عشرين ركعة، ومن ضَعَّفَ حديث العشرين فما أصاب، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية فِي"فتاواه": فِي قِيَامِ رَمَضَانَ لَمْ يُوَقِّتْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ عَدَدًا مُعَيَّنًا؛ بَلْ كَانَ هُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ عَلَى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، لَكِنْ كَانَ يُطِيلُ الرَّكَعَاتِ، فَلَمَّا جَمَعَهُمْ عُمَرُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَكَانَ يُخِفُّ الْقِرَاءَةَ بِقَدْرِ مَا زَادَ مِنْ الرَّكَعَاتِ، لِأَنَّ ذَلِكَ أَخَفُّ عَلَى الْمَأْمُومِينَ مِنْ تَطْوِيلِ الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ"اهـ."الفصل الخامس: فِي قيام شهر رمضان"ج 6 ص 123.
فيما قَالَ الشيخ الأَلْبَانِيّ فِي"سلسلة الأحاديث الضَّعيفة والموضوعة": رسالة"صلاة التَّراويح"وهي رسالة جامعة لكل ما يتعلق بهذه العبادة، وقد بينت فيها ضَعْف ما يروى عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّه أمر بِصَلاةِ التَّراويح عشرين ركعة، وأنَّ الصَّحِيحَ عنه أنَّهُ أمر بِصَلاتِهَا إحْدَى عشرة ركعة وفقًا للسُّنَّةِ الصَّحِيْحَةِ، وَأَنَّ أَحَدًا من الصَّحَابَةِ لَمْ يثبت عنه خلافها"."