فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 2668

اهـ (4) ؛ وهو غير ظاهر، لأنَّهُ لَيْسَ فِي أَحَادِيثِ الْبَابِ لِلْحُكْرَةِ ذِكْرٌ. والذي عليه أكثر أهل العلم:"تحريم احتكار المواد الغذائية لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنِ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ"، وفِي رواية"لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئٌ"أَخْرَجَهُما مُسْلِم. وقد خصه بعضهم بالطَّعَامِ والقُوتِ الضَّرُورِيِّ للنَّاسِ والبَهَائِمِ نَظَرًَا إلى الحكمة المناسبة للتَّحْرِيمِ"اهـ.

والمطابقة: فِي كَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يَضْرِبَهُم على بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ إيْوَائِهِ إلى مَخَازِنِهِم.

(1) قال فِي"جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد":"ابن ماجة (2155) ،وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 2/ 116 - 117: أبو يحيى مجهول، ورمز له السيوطي بالضعف كما فِي «فيض القدير» 6/ 46. وضعفه الألبانِي فِي ضعيف ابن ماجة (472) ."

(2) قال فِي"جامع الأصول":"أخرج قوله"الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ"ابن ماجة رقم (2153) في التجارات، باب الحكرة والجلب، وفِي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، والراوي عنه وهو علي بن سالم ضعيف أيضًا، وأخرج الباقي منه أيضًا ابن ماجة رقم (2155) وفِي سنده أبو يحيى المكي لَمْ يوثقه غير ابن حبان. وباقي الإسناد رجاله ثقات". وقال فِي"البدر المنير":"هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي «سنَنه» من حَدِيث عَلّي بن سَالم بن ثَوْبَان، عَن عَلّي بن زيد بن جدعَان، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور، و (هَذَانِ) العليان: ابْن ثَوْبَان وَابْن جدعَان ضعيفان، وَالثَّانِي أخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة وَاحْتج بِهِ بَعضهم وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي «مُسْتَدْركه» من هَذَا الْوَجْه بِاللَّفْظِ الْأَخير ثُمَّ قَالَ:"خَرَّجْتُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَرْطِ الْكِتَابِ احْتِسَابًا لِمَا فِيهِ النَّاسُ مِنَ الضِّيْقِ"، وَلما رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي «تَارِيخ الضُّعَفَاء» قَالَ: عَلّي بن سَالم قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه. وَقَالَ الْعقيلِيّ: لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أَحَدٌ بِهَذَا اللَّفْظ"اهـ.

(3) حديث:"مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ رَجُلٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى"؛ قال فِي"مختصر تلخيص الذهبي":"وروى ابن الجوزي فِي الموضوعات طرفه الأول"بلفظه" (1/ 242) ، وقال: فيه أصبغ بن زيد. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. رووه من طريق يزيد بن هارون: أنبأنا أصبغ بن زيد. حدثنا أبو بشر. عن أبِي الزاهرية، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن ابن عمر به مرفوعًا. وأورده الهيثمي فِي المجمع (4/ 100) ونسبه لأبي يعلى، والطبراني فِي الأوسط وقال: فيه أبو بشر الأملوكي ضعفه ابن معين"اهـ.

(4) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْحُكْرَةِ) ج 4 ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت