ثانيًا: أنَّ عواطف الحُبِّ والبُغْضِ لها أهميتها في نظر الإِسْلام، وأنَّه يحاسب على البغض كما يثاب على الحب، لكنَّه لا يحاسب على البغض أو يكون مُسِيئًا إلاّ إذا استجاب لتلك العاطفة؛ أمَّا إذا قاومها واستعاذ بالله منها، وقصد بمقاومتها وجه الله، فإنَّه يكون محسنًا ويثاب على ذلك.
والمطابقة: في كون التَّرْجَمَة جزءًا من الحديث.
(1) أهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ: جَابر والعراقيون: جبر. قَوْلُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى (عن بن جَبْرٍ) هَذَا كُلُّهُ صَحِيحٌ وَقَدْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ بعض الأئمة وقال:"صوابه بن جَابِرٍ"، وَهَذَا غَلَطٌ مِنْ هَذَا الْمُعْتَرِضِ، بَلْ يُقَالُ فِيهِ جَابِرٌ وَجَبْرٌ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ. وَمِمَّنْ ذَكَرَ الْوَجْهِيْنِ فِيهِ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ البُخَارِيّ، وَأَنَّ مِسْعَرًا وَأَبَا الْعُمَيْسِ وَشُعْبَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِيسَى يَقُولُونَ فِيهِ جَبْرٌ؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.