تنحصر وصيته فِي كتاب الله وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما أعظمها من وَصِيَّةٍ تتحقق بها سعادة الدُّنْيَا والآخرة.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ:"كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الوَصِيَّةُ".
(1) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ الْوَصَايَا) ج 5 ص 360.