فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 2668

أَوَّلًا: التَّرْغِيبُ فِي اقْتِنَاءِ الخَيْلِ وتَوْقِيفِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ليُجَاهِدَ عليها الغُزَاةُ، فَإِنَّ العَبْدَ إذا فعل ذلك يُثَابُ حتَّى على أَرْوَاثِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ:"المُنفِقُ على الخيْلِ، كالبَاسِط يَدَهُ بالصَّدَقَةِ لا يَقْبِضُها"رواه أحْمَدُ وأَبُو دَاوُد (2) .

ثَانِيًَا: قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ:"فِيهِ تَفْضِيلُ الْخَيْلِ عَلَى سَائِرِ الدَّوَابِّ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَأْتِ عَنْهُ فِي غَيْرِهَا مِثْلُ هَذَا الْقَوْلِ، وَرَوَى النَّسَائِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد النِّسَاءِ مِنْ الْخَيْلِ» (3) "اهـ (5) .

ثَالِثًَا:"الْحَث على اقتناء الْخَيل إِذا ربطها فِي سَبِيلِ اللهِ، أَلا تَرَى أَنَّ أَرْوَاثَهَا كَانَتْ حَسَنَاتٍ يَوْم الْقِيَامَةِ؟"اهـ (6) .

والمطابقة: فِي كَوْنِ التَّرْجَمَةِ جُزْءًَا من الحَدِيثِ.

(1) جاء فِي"مِصْبَاحُ الزُّجَاجَةِ فِي زَوَائِدِ ابْنِ مَاجَهْ": (إسناده: عَن مُحَمَّد بن عقبَة القَاضِي عَن أَبِيه عَن جده عَن تَمِيم الدَّارِيّ) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف مُحَمَّد وَأَبوهُ عقبَة وجده مَجْهُولُونَ وَالْجد لم يسم. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الصَّغِير من رِوَايَة عبد الله بن شَوْذَب عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة عَن روح بن زنباع عَن تَمِيم الدَّارِيّ وَهَذَا إِسْنَاد لَا بَأْسَ بِهِ وَهُوَ أحسن من سَنَد ابْن مَاجَه"اهـ."

(2) قال فِي"جامع الأصول"ج 2 ص 587:"رقم (4089) فِي اللباس، بَابُ مَا جَاءَ فِي إسبال الإزار، وإسناده حسن، وحسنه النَّوَوِيّ في"الرياض"، وأَخْرَجَهُ أحمد 4/ 179، 180. وقال الأَلْبَانِيّ فِي"سنن أبِي داود -ن":"ضعيف"."

(3) قال فِي "مسند أحمد ط الرسالة":"حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف مِنْ أَجْلِ أبِي هلال: وهو محمد بن سُليم الرَّاسِبِي، والرَّجُل المبهم إِنْ كان هو الحسن البصري، فإنَّهُ لَمْ يصرح بسماعه من معقل. ويشهد له حديث أنس مرفوعًا: "حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ" (4) ، وسلف برقم (12293) ، وإسناده حسن."

(4) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة": (إسناده حسن من أجل سلام أبي المنذر، وهو ابن سليمان المزني القارئ، وهو غير سلام بن أبي الصهباء العدوي المكنى أبا بشر، فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والعقيلي، وخالفهم بذلك ابن عدي في"الكامل"3/ 1151 فجعلهما واحدًا فأخطأ، والأول صدوق حسن الحديث، والثَّانِي ضعيف. وَجَوَّدَ إسناده العراقي، وَقَوَّاهُ الذَّهَبِي فِي"الميزان"2/ 177، وحسنه الحافظ فِي"التلخيص الحبير"3/ 116) اهـ.

(5) "طَرْحُ التَّثْرِيبِ فِي شَرْحِ التَّقْرِيبِ": [فَائِدَة تَفْضِيلُ الْخَيْلِ عَلَى سَائِرِ الدَّوَابِّ] ج 7 ص 235.

(6) "عمدة القاري": (بابُ شُرْبِ النَّاسِ وسَقْيِ الدَّوَابِّ مِنَ الأنْهَارِ) ج 12 ص 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت