رَابِعًَا: مَشْرُوعِيَّةُ الجَمْعِ بين اتِّخَاذِ الأَسْبَابِ والتَّحَصُّنِ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وأَسْمَائِهِ، والتَّوَكُّل عليه، حيث قال:"وَأَغْلِقْ بَابَك، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ"أيْ اجْمَعْ بين الوِقَايَةِ المادية والوِقَايَةِ الروحية لتشملك العناية الإلهية.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ"
(1) استجنح الليل أي أقبل ظلامه بعد مغيب الشَّمس.
(2) يراد به نهر جيحون (أموداريا) بخراسان. فما كان شرقيه سماه المُسْلِمون ما وراء النهر، وما كان غربيه فهو خراسان وولاية خوارزم"."