فهرس الكتاب
عَائِشَةُ:"فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى"أي فَلَمْ أَشْعُرْ إلاّ وقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبَاحًَا فِي وَقْتِ الضُّحَى؛"وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ".
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أَوَّلًا: قِصَّةُ زَوَاجِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وهو ما ترجم له البُخَارِيّ.
ثانيًا: أنَّهُ يَجُوزُ للأَبِ تَزْوِيج ابْنَتِهِ الصَّغِيرَةِ التي لا يُوْطأ مِثْلها، لأَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ على السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعُمْرها سِتِّ سَنَوَاتٍ، ودَخَلَ عليها وعُمْرها تِسْعِ سَنَوَاتٍ.
ثالثًا: مَشْرُوعِيَّةِ إِعْدَادِ العَرُوسِ وتَزْيِينِهَا لِزَوْجِهَا، وإلْبَاسِهَا أَفْخَرَ ثِيَابِهَا لَيْلَةَ زِفَافِهَا وعُرْسِهَا، لِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي البَيْتِ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي".
والمطابقة: فِي كَوْنِ الحَدِيثِ مُشْتَمِلًا على قِصَّةِ زَوَاجِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَائِشَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ