فهرس الكتاب
(2) "السيرة النبوية"للندوي:"جيش مؤمن تحت قيادة نبيّ"ج 1 ص 422."يقول الأستاذ الإنجليزي الشهير LW.Montgomery Watt في كتابه (Mohammad Prophet and Statesman) (محمد النبي والسياسي) : «كان يَهُودُ خَيْبَرَ وخَاصَّةً رؤساء قبيلة بَنِي النَّضِيرِ التي أجلاها الرَّسُولُ من المدينة يضمرون الحقد لمحمد، وهم الذين نجحوا في حمل قبائل العرب المجاورة على حمل السلاح على المسلمين والزحف عليهم، بما بذلوه من أموال، وكان ذلك هو السبب الرئيسي فِي تَوَجُّهِ مُحَمَّدٍ إلى خَيْبَرَ بِجِيُوشِهِ".
(3) "زاد المعاد": [فَصْلٌ فِي الْقُدُومُ إِلَى خَيْبَرَ] ج 3 ص 283.
(4) "سيرة ابن هشام ت السقا": (افْتِتَاحُ رَسُولِ اللَّهِ الْحُصُونَ) ج 2 ص 330.
(5) (شَاكِي السِّلاحِ) أي تام السلاح. يقال: شاكي السلاح، وشاك السلاح، وشاكّ فِي السلاح، من الشوكة وهي القوة. والشوكة أيضا السلاح، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ".
(6) (أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حيدرة) حيدرة اسم للأسد. وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه قد سُمِيَ أَسَدًا فِي أَوَّلِ ولادته. وكان مرحب قد رأى فِي المنام أَنَّ أَسَدًا يقتله. فَذَكَّرَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بذلك ليخيفه ويضعف نفسه. وسمى الأسد حيدرة لغلظه والحادر الغليظ القوي. ومراده: أنا الأسد فِي جراءته وإقدامه وقوته.
(7) (غابات) جمع غابة. وهي الشجر الملتف. وتطلق على عرين الأسد اي مأواه. كما يطلق الغرين على الغابة أيضا ولعل ذلك لاتخاذه إياه داخل الغاب غالبا.
(8) (أُوَفِّيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ) معناه أقتل الأعداء قتلًا واسعًا ذريعًا. والسندرة مكيال واسع. وقيل: هي العجلة. أي اقتلهم عاجلا. وقيل: مأخوذ من السندرة: وهي شجرة الصنوبر يعمل منها النبل والقسىّ.
(9) "سيرة ابن هشام ت السقا": (مُصَالَحَةُ الرَّسُولِ أَهْلَ خَيْبَرَ) ج 3 ص 337.
(10) "الروض الأنف ت السَّلامَى":"شِعْرُ كَعْبٍ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ"ج 7 ص 129.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
998 -عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى خَيْبَرَ لَيْلًا، وَكَانَ إِذَا أَتَى قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يُغِرْ بِهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتِ اليَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ، وَمَكَاتِلِهِمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ {فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ} "."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
998 -الحديث: أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ.
معنى الحديث: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إلى غَزْوَةِ خَيْبَرَ لَمْ يَدْخُلَهَا بِاللَّيْلِ، لأَنَّهُ كَانَ مِنْ سُنَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا غَزَا قَوْمًَا لَمْ يَغْزُهُم حتَّى يُصْبِحَ.