الحافظ في"الإصابة"فقال: هو خطأ. فإنَّه يستلزم أن تكون قصته مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير؛ وسياق الحديث يأبى ذلك. ونقل في"تهذيب التهذيب"عن أبي حسَّان الزياديِّ أنه تُوُفِّيَ سنة ثلاث وسبعين. وقال: قال غيره: سنة أربع وسبعين. وهو قول الواقدي. لكن رواه أبو الشيخ فِي تَارِيخِهِ عن الواقدي فقال: سنة أربع وتسعين بتقديم التاء على السين. فكان الحافظ يرى أنَّه مُصَحَّفًا. والله أعلم"."
(2) قال الحافظ فِي"الفتح": وليس لأبِي سعيد هذا فِي البُخَارِيّ سوى هذا الحديث. (ع) .
(3) "فتح الباري"لابن حجر: 10/ 198 ط. مكتبة الرياض الحديثة، و"الإتقان فِي علوم القرآن": 2/ 163 ط مصطفى الحلبي 1935 م.
(4) "المجموع شرح المهذب":" (فَرْعٌ) فِي مَسَائِلَ مُتَعَلِّقَةٍ بِالتَّعَوُّذِ"ج 3 ص 331.
(5) "زاد المعاد": [فَصْلٌ هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُقْيَةِ اللَّدِيغِ بِالْفَاتِحَةِ] ج 4 ص 162 - 163.