فهرس الكتاب

الصفحة 2281 من 2668

صَاحَبَهَا شَيْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ بَاطِنِهِ مِنَ الرِّيقِ وَالْهَوَاءِ وَالنَّفَسِ، كَانَتْ أَتَمَّ تَأْثِيرًا، وَأَقْوَى فِعْلًا وَنُفُوذًا، وَيَحْصُلُ بِالِازْدِوَاجِ بَيْنَهُمَا كَيْفِيَّةٌ مُؤَثِّرَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْكَيْفِيَّةِ الْحَادِثَةِ عِنْدَ تَرْكِيبِ الْأَدْوِيَةِ" (4) ."

والمطابقة: فِي كَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يَتَعَوَّذُ بِهذه السُّوَرِ الثَّلاثِ، وهذا يَدُلُّ على فَضْلِهَا من حَيْثُ أنَّهَا تَعْوِيذَةٌ مُبَارَكَةٌ.

(1) وَتَعَقَّبَهُ الطيبي فقال:"من ذهب إلى تخطئة الرُّواةِ الثِّقات العدول وبما سنح له من الرأي فقد خطأ نفسه، هلا قاس هذه الفاء على مَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:"فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"، والمعنى جمع كفيه ثم عزم على النَّفث فيما قرأ فيهما".

(2) وفي رواية أخرى عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَتَانِ، فَتَعَوَّذُوا بِهِنَّ، فَإِنَّهُ لَمْ يُتَعَوَّذْ بِمِثْلِهِنَّ"يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ". قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ على شرط الشيخين. وأَخْرَجَهُ الطيالسي، ومُسْلِم، والنَّسَائِيّ في"الكبرى"، والبَيْهَقِيّ في"السنن"، وفي"الشُّعَب".

(3) "إرشاد الساري":"بَابُ النَّفْثِ فِى الرُّقْيَةِ" ج 8 ص 394.

(4) "زاد المعاد": [فَصْلٌ نَفْسُ الرَّاقِي تَفْعَلُ فِي نَفْسِ الْمَرْقِيِّ فَتَدْفَعُ عَنْهُ الْمَرَضَ بِإِذْنِ اللَّهِ] ج 4 ص 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت