والمطابقة: فِي كَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَّهَ بالمِسْكِ الجَلِيسَ الصَّالِحَ، وهذا يَدُلُّ على فَضْلِهِ وطَهَارَتِهِ، وهو ما تَرْجَمَ له البُخَارِيّ.
(1) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن وردان، فقد روى له البخارىِ فِي"الأدب"، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابْن مَاجَه، والنَّسَائِيّ فِي"عمل اليوم والليلة"، وهو صَدُوقٌ"اهـ.
(2) "عمدة القاري": (بابٌ فِي الْعَطَّارِ وبَيْعِ المِسْكِ) ج 11 ص 221.