الْمَجْذُومِ كَانَ الْمُخَاطَبُ بِذَلِكَ مَنْ ضَعُفَ يَقِينُهُ وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ تَمَامِ التَّوَكُّلِ فَلَا يَكُونُ لَهُ قُوَّةٌ عَلَى دَفْعِ اعْتِقَادِ الْعَدْوَى فَأُرِيدَ بِذَلِكَ سَدُّ بَابِ اعْتِقَادِ الْعَدْوَى عَنْهُ بِأَنْ لَا يُبَاشِرَ مَا يَكُونُ سَبَبًا لِإِثْبَاتِهَا"اهـ."
(2) وتسميتها بالبَيْضَاءَ مُجَرَّدَ تَسْمِيَةٍ فَقَطْ، ولعل ذلك لتمييزها عن كُرَيَّاتِ الدَّمِ الحَمْرَاءَ، وإلا فهي عَدِيمَةِ اللَّوْن.
"مرقاة المفاتيح": [بَابُ الْفَأْلِ وَالطِّيَرَةِ] ج 7 ص 2894.
(4) قال فِي"مرقاة المفاتيح":" (وَفِرَّ) : بِكَسْرِ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَيَجُوزُ كَسْرُهَا أَيْ: اشْرُدْ وَبَالِغْ فِي الِاجْتِنَابِ وَالِاحْتِرَازِ (مِنَ الْمَجْذُومِ) : أَيِ الَّذِي بِهِ جُذَامٌ بِضَمِّ أَوَّلِهِ، وَهُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ، وَتَقَطُّعُ اللَّحْمِ وَتَسَاقُطُهُ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ جُذِمَ عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ".
(5) "مرقاة المفاتيح": [بَابُ الْفَأْلِ وَالطِّيَرَةِ] ج 7 ص 2894.
(6) "شرح النووي على مسلم":"بَابُ لا عَدْوَى ولا طِيَرَة ولا هامة"ج 14 ص 214.
(7) قال فِي"فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ:"وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ"كَمَا تَفِرُّ مِنَ الْأَسَدِ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ وَأَخْرَجَ بن خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوَكُّلِ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَفْظُهُ لَا عَدْوَى وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَجْذُومَ فَفِرَّ مِنْهُ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الْأَسَدِ) اهـ.
(8) "الطب النبوي"لابن القيم:"فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّحَرُّزِ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْمُعْدِيَةِ بِطَبْعِهَا وَإِرْشَادِهِ الْأَصِحَّاءَ إِلَى مُجَانَبَةِ أَهْلِهَا"ج 1 ص 110.
(9) تعليقات الدكتور الأزهري على"الطِّبِّ النَّبَوِيِّ"لابن القيم.
(10) كتاب"طبيبك معك"لجماعة من كبار الأطباء فِي جامعات أوربا وأمريكا.
(11) "الطب النبوي"لابن القيم:"فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّحَرُّزِ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْمُعْدِيَةِ ..."ج 1 ص 110.
(12) "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد":"بَابُ:"مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ"ج 1 ص 307."
(13) "مفتاح دار السعادة"لابن القيم:"فصل وَأما مَا ذكره فِي أَمر الطالع عَن الْفرس"ج 2 ص 234.
(14) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم".
(15) رواه أحمد وأبو داود، وهو مرسل ضعيف. (ع) .
(16) "الفوائد المجموعة"ج 1 ص 438. وقال فِي"التلخيص الحبير":"قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: رَوَاهُ إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ: «أَتَانِي جَبْرَائِيلُ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، وَقَالَ: إنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» وَإِبْرَاهِيمُ ضَعِيفٌ جِدًّا، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي تَرْجَمَتِهِ"اهـ.
(17) قال فِي"تحفة الأشراف":"قال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث الثَّوْرِيِّ عن إسماعيل".