خَرَجَ مِنْهُما سَوَاءٌ كان مُعْتَادًَا أو غَيْرَ مُعْتَادٍ على وَجْهِ الصِحَّةِ أو المَرَضِ. وقَدْ فَصَّلْنَا آرَاءَ الأئِمَةِ فِي هذه المَسْألَةِ فِي"بَابٌ: لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ".
والمطابقة: فِي قَوْلِ أبِي هُرَيْرَةَ لما سُئِلَ عن الحَدَثِ فقال:"الصَّوْتُ". حيث فَسَّرَ الحَدَثَ بِمَا يَخْرُجُ من السَّبِيلَيْنِ، ومَثَّلَ له بِالصَّوْتِ أيْ خُرُوجِ الرِّيحِ.
(1) (رجل أعجمي) :"نِسْبَةٌ إلى الأَعْجَمِ وهو الذي لا يُفْصِحُ كلامه وإن ْكان من العرب. والعَجَمُ خلاف العرب والواحد عَجَمِيٌّ".