القراءة في الصُّبْحِ حتى لا ينتهي منها إلاّ وقد انتشر الضَّوْءُ، وَعَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ جَلِيسَهُ؛"وَيَقْرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ".
وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
كَرَاهِيَّةُ السَّمَرِ بعد العِشَاءِ لغير فَائِدَةٍ مَقْصُودَةٍ شَرْعًَا كَمُسَامَرَةِ الأهل أو لضيفٍ، وسماعِ مَوْعِظَةٍ أو علم فإنَّه لا يكره.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا، وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا".
(1) ذكر البُخَارِيّ هذا الباب بعد باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى؛ ولكني قدمته هنا لمناسبته للباب السَّابق.