ثانيًا: أنَّ الصَّدَقَةَ كانت عندهِم لا تعطى إلاّ لأهلِ الخَيْرِ والصَّلاحِ، أمَّا فِي شريعتنا فإنّها تعطى للفقير صَالِحًَا أو فَاسِقًَا. وفِي الحديث إشارة إلى اسْتِحْبَابِ الصَّدَقَةِ على الفَاسِقِ إذا كانت تؤدّي إلى إعْفَافِهِ، وإصلاح حاله.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدَيْ غَنِيٍّ".
(1) "إرشاد الساري":"باب إِذَا تَصَدَّقَ عَلَى غَنِيٍّ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ"ج 3 ص 23.