فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 2668

(3) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا) ج 7 ص 34.

(4) المصدر السابق: (قَوْلُهُ بَابُ فَضَائِلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ج 7 ص 3.

(5) المصدر السابق: ج 7 ص 4.

(6) "مجموع الفتاوى"لشيخ الإسلام:"وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ: سَلَامَةُ قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ"ج 3 ص 153.

(7) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ج 7 ص 16.

(8) قال الألبانِي: صحيح. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيّ في"صحيحه"بلفظ:"كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ".

(9) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"وأخرجه ابن أبي عاصم (1193) ، والخلال (577) من طريقين، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ... وإسناده صحيح"اهـ.

(10) "شرح العقيدة الطحاوية"لابن أبي العز الحنفي.

959 -عَنْ عَبِيدَةَ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ» "."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

959 -ترجمة راوي الحديث عَبِيْدَةُ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمَانِيّ. قَالَ عَليّ بن مُحَمَّد الْمَدِينِيّ:"عُبَيْدَة بن قيس أَبُو مُسْلِم السَّلمَانِي حَيّ من مُرَاد؛ كُوفِيٌّ. هو أبو عمرو - وقيل: أبو مُسْلِم -، المرادي، الكوفي، الأعور، تابعيٌّ كبيرٌ، مُخضرمٌ، فَقيهٌ، ثَبتٌ". عَنْ عَبِيْدَة السَّلْمَانِيّ؛ قَالَ: أَسْلَمتُ قَبْلَ وَفَاة النَّبِيّ بِسَنَتَيْنِ وَلَمْ أَرَهُ، فكاد أن يكون صحابيًّا. عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ:"دخلتُ الكُوفة، فجلستُ إلى شُرَيحٍ، فكَانَ إذا أُشكل عليه شيءٌ أَرْسلَ، فقلتُ: إلى مَن تُرسل؟ قَالَ: إلى عَبِيدة السَّلْمَانِيِّ، فأتيتُهُ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًَا أَجْرَأَ على مَا يَعْلَمُ، ولا أَجْبَنَ عَمَّا لا يَعْلَمُ منه". أخرج البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد وفضائل الْقُرْآن ومواضع عَن مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيّ عَنهُ عَن عَلِيٍّ بْنِ أبِي طَالِبٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ. أَحَدُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ الذين يُقْرِئون ويُفْتُونَ النَّاسَ، وكان مُكْثِرًَا عَنْهُ. عن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قال:"ثقةٌ لا يسئل عنه". وقال الشَّعْبِي:"كان يوازي شُرَيْحًا فِي القَضَاءِ". وَعَنْ أَبِي حَصِينٍ، قَالَ:"أَوْصَى عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت