منه وتَصدَّقُوا فالإطْعامُ والصَّدَقَةُ مَنْفَعَةٌ والإثْمُ القِمارُ وهو أَنْ يُهْلِكَ الرَّجُلَ ويُذْهِبَ مالَه وجَمْعُ الإثْمِ آثامٌ لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلك وأَثِمَ وَقَعَ في الإثْمِ وأَثَمَه اللهُ يَأْثِمُه عاقَبَه بالإثْمِ. قالَ نُصَيْبٌ: (وهَلْ يَأْثِمَنِّي اللهُ في أَنْ ذَكَرْتُها ... وعَلَّلْتُ أَصحابِي بها لَيلَةَ النَّفْرِ) وآثَمَه أَوْقَعَه فِي الإثْمِ عن الزَّجّاجِ. وقالَ العَجّاجُ: (بَلْ قُلْتُ بعضَ القَوْلِ غَيْرَ مُؤْثِمِ ... ) . وتَأَثَّمَ تَحَرَّجَ من الإثْمِ وهو عَلَى السَّلْبِ كما أَنَّ تَحَرَّجَ على السَّلْبِ أَيْضًا"اهـ."
(2) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ) ج 12 ص 62.
(3) "زاد المعاد": [فَصْلٌ أَنْوَاعُ الْجِمَاعِ الضَّارِّ] ج 4 ص 243.