فهرس الكتاب

الصفحة 2587 من 6922

كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم"، ثم قال بيده إحديهما على الأخرى ثم قال:"حتى توافوني بالصفا". قال: فانطلقنا فما شاء أحد أن يقتل أحدا إلا قتلنا وما أحد يوجه إلينا شيئا.

قال: فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله، أبيحت خضراء قريش ثم قال:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن". فقالت الأنصار: أما الرجل فأدركته رغبة في قُربته ورأفة بعشيرته.

قال أبو هريرة: وجاء الوحي فلما قضى الوحي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار"، قالوا: لبيك يا رسول الله، قال:"قلتم: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته"، قالوا: قد كان ذاك، قال:"كلا إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم"، قال: فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله. قال:"فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم".

قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قالوا: وفي يد رسول الله قوس فهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه، ويقول:"جاء الحق وزهق الباطل"فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلى عليه حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء الله أن يدعو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت