واختلفوا في الرجل يوصي لجيرانه:
فكان الأوزاعي يقول: الجار أربعين دارا من كل جانب.
وروى الأوزاعي عن الزهري أن رجلا نزل بين ظهراني قوم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جوارهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنه أن يقوموا على باب المسجد فيصيحوا: ألا إن أربعين دارا جار.
قال الزهري: أربعين هكذا، وأربعين هكذا، وأربعين هكذا.
وقد حكي عن الشافعي أنه قال: أقصى الجوار منتهى أربعين دارا من كل ناحية.
وكان قتادة يقول: الجار الدار والداران.